3 فيفري 2026 في 05:50 م
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

تصاعد التوتر السعودي الإماراتي: تداعيات جيوسياسية واقتصادية على عالم الأعمال

Admin User
نُشر في: 3 فيفري 2026 في 11:00 ص
18 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: Kapitalis
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

تصاعد التوتر السعودي الإماراتي: تداعيات جيوسياسية واقتصادية على عالم الأعمال

تصاعد التوتر السعودي الإماراتي: تداعيات جيوسياسية واقتصادية على عالم الأعمال

يبدو أن الغضب السعودي تجاه الإمارات العربية المتحدة لم يعد يقتصر على المجال الجيوسياسي الإقليمي، بل بات يؤثر الآن على عالم الأعمال. يتزايد رفض تأشيرات الدخول إلى المملكة العربية السعودية، أكبر سوق إقليمي، للمديرين التنفيذيين في الشركات الإماراتية أو تلك التي تتخذ من الإمارات مقراً لها. كما تزيد السلطات السعودية الضغط على الشركات متعددة الجنسيات لنقل مقراتها الإقليمية إلى الرياض. ويمتلك السعوديون ورقة ضغط أخرى، فهم مستثمرون كبار في القطاع العقاري بالإمارات. في الوقت الحالي، تبدو أبوظبي وكأنها تتجنب المواجهة بانتظار أن تمر العاصفة. (صورة: دبي).

عماد بحري

نشرت صحيفة فايننشال تايمز مقالاً لأحمد العمران وسيميون كير وأندرو إنجلاند، يشير إلى أن الأزمة السعودية الإماراتية المتعلقة باليمن وقضايا إقليمية أخرى تثير مخاوف بشأن تأثيرها على التجارة والعلاقات بين البلدين.

وتضيف الصحيفة البريطانية أن مسؤولين تنفيذيين إماراتيين يخشون أن تؤثر هذه الأزمة على أعمالهم، حيث أبلغت بعض الشركات عن رفض طلبات تأشيرات لموظفيها في الأسابيع الأخيرة.

تصاعدت التوترات بين الحليفين السابقين في ديسمبر بعد أن اتهمت الرياض الإمارات بدعم فصيل انفصالي يمني شن هجوماً على جماعات مدعومة من السعودية. ومنذ ذلك الحين، يواجه موظفو البنوك وشركات الاستشارات الإدارية ومكاتب المحاماة وشركات خدمات النفط والغاز صعوبات في الحصول على تأشيرة سعودية من الإمارات، وفقاً لعدة أشخاص تتأثر شركاتهم بشكل مباشر.

الضغوط على عالم الأعمال

تشجع المملكة العربية السعودية بنشاط الشركات على نقل عملياتها وموظفيها من الإمارات إلى المملكة.

بالتأكيد، نحن قلقون، لكن عالم الأعمال أظهر براعة كبيرة في إيجاد حلول بديلة، صرح بذلك مدير تنفيذي لشركة خدمات بحرية رُفضت تأشيرات موظفيها هذا الشهر.

وأشار هذا المدير، شأنه شأن آخرين، إلى أنه لم يتلق أي تفسير لهذه الرفوضات، مضيفاً أنه يأمل أن تكون المشكلة مؤقتة بالنظر إلى الروابط الاقتصادية الوثيقة التي تجمع البلدين.

أكد مسؤول سعودي أنه لم يطرأ أي تغيير على إجراءات التأشيرات. من جانبها، لم تستجب الإمارات لطلب فايننشال تايمز للتعليق.

اعتبر المسؤولون الإماراتيون النبرة التصالحية في تصريحات الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، هذا الأسبوع، علامة على رغبة الرياض في تهدئة التوترات. العلاقة مع الإمارات العربية المتحدة، من وجهة نظرنا، بالغة الأهمية، صرح بن فرحان للصحفيين، مضيفاً: إنها تشكل عنصراً أساسياً للاستقرار الإقليمي، ولذلك فإن المملكة حريصة دائماً على الحفاظ على علاقة قوية وإيجابية مع الإمارات العربية المتحدة.

أكد مدير تنفيذي لشركة إماراتية أن الوضع المتعلق بالتأشيرات بدأ يتحسن خلال الأسبوع الماضي.

تصاعدت الأزمة بين الجارتين بعد أن قصفت الرياض، التي اعتبرت تقدم الانفصاليين اليمنيين تهديداً لأمنها القومي، مستودعات أسلحة ومركبات اتهمت أبوظبي بتزويد هذا الفصيل بها. وقد سحبت الإمارات في النهاية قواتها من البلاد.

تدخل الجاران في الحرب الأهلية اليمنية عام 2015 لمحاربة المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران، لكنهما دعما فصائل مختلفة ومتنافسة. وقد أدى الخلاف بشأن اليمن وقضايا إقليمية أخرى إلى أخطر أزمة في العلاقات بين القوتين الخليجيتين منذ سنوات.

ومع ذلك، لا يتوقع المحللون تصعيداً مماثلاً لأزمة الخليج الأخيرة في عام 2017، عندما قادت السعودية والإمارات حصاراً إقليمياً ضد قطر، متهمتين إياها بدعم جماعات إسلامية.

وأشارت صحيفة فايننشال تايمز إلى أن التبادل التجاري بين السعودية والإمارات يتجاوز 20 مليار دولار، وأن العديد من الشركات تستخدم دبي كمركز لخدمة المملكة، التي تضم أكبر عدد من السكان في منطقة الخليج.

---
طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة