تسلا تطعن في حكم قضائي بقيمة 243 مليون دولار وتطالب بإلغاء مسؤوليتها عن حادث مميت

تسلا تطعن في حكم قضائي بقيمة 243 مليون دولار وتطالب بإلغاء مسؤوليتها عن حادث مميت
في وقت سابق من هذا الشهر، وجدت هيئة محلفين أن شركة تسلا مسؤولة جزئياً عن وفاة نايبل بينافيدس البالغة من العمر 22 عاماً، والتي قُتلت على يد سائق سيارة موديل إس اصطدم بها وبصديقها ديلون أنجولو. وقد أُمرت تسلا بدفع 243 مليون دولار لعائلات الضحايا كتعويضات تأديبية وتعويضية، وهي نتيجة مذهلة لشركة تمكنت من تجنب تحمل المسؤولية عن الحوادث التي تنطوي على برمجياتها شبه المستقلة.
في الدعوى القضائية، ذكر الفريق القانوني لشركة تسلا أن سائق سيارة موديل إس يتحمل المسؤولية الكاملة عن الحادث. ويطالبون المحكمة بإلغاء الحكم، أو على الأقل الأمر بإعادة محاكمة أمام هيئة محلفين جديدة.
يكتب محامو الشركة: «إن الحكم البالغ 243 مليون دولار ضد تسلا يتعارض مع قانون الضرر الأساسي في فلوريدا، وبند الإجراءات القانونية الواجبة، والمنطق السليم»، مشيرين إلى أن ماكجي ضغط على دواسة الوقود لتجاوز نظام القيادة الذاتية (Autopilot) في الثواني التي سبقت الاصطدام. «مصنعو السيارات لا يؤمنون العالم ضد الأضرار التي يسببها السائقون المتهورون».
يزعم المحامون أيضاً أنه ما كان ينبغي السماح للمدعين بتقديم تصريحات من الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، إيلون ماسك، الذي طالما ادعى أن سيارات الشركة قادرة على مستويات أعلى من القيادة الذاتية مما هي عليه في الواقع. ووصفوا الادعاءات حول إخفاء البيانات من جانب تسلا – حيث اتُهمت الشركة بحجب بيانات الكاميرا عن الشرطة التي تحقق في الحادث – بأنها كاذبة و«أثارت» هيئة المحلفين ضد الشركة.
تم تقديم هذا الالتماس من قبل محامين من شركة جيبسون دان، وهي شركة مثلت تسلا في دعوى قضائية ضد موظف سابق وشركة ناشئة متخصصة في التكنولوجيا متهمة بسرقة أسرار تجارية لذراع روبوتية.
تحديث 29 أغسطس: أرسل متحدث باسم محامي المدعي بريت شرايبر البيان التالي:
«هذا الالتماس هو أحدث مثال على تجاهل تسلا وماسك التام للتكلفة البشرية لتقنيتهم المعيبة. لقد استمعت هيئة المحلفين إلى جميع الحقائق وتوصلت إلى الاستنتاج الصحيح بأن هذه كانت قضية مسؤولية مشتركة، ولكن ذلك لا يقلل من الدور الأساسي الذي لعبه نظام القيادة الذاتية (Autopilot) وتصريحات الشركة المضللة حول قدراته في الحادث الذي أودى بحياة نايبل وأصاب ديلون بإصابات دائمة. نحن واثقون من أن المحكمة ستؤيد هذا الحكم، الذي لا يمثل اتهاماً لصناعة المركبات ذاتية القيادة، بل لتطوير تسلا المتهور وغير الآمن ونشرها لنظامها للقيادة الذاتية (Autopilot).»