أظهر استطلاع إبسوس/بي في إيه لصحيفة لا تريبيون ديمانش أن رئيس الوزراء الجديد سيباستيان ليكورنو بدأ ولايته في ماتينيون بتقييم شعبي أقل من سلفه فرانسوا بايرو، بينما وصل إيمانويل ماكرون إلى أسوأ نتيجة له منذ عام 2017.
بنسبة 16% فقط من الآراء المؤيدة (مقابل 40% من الآراء غير المؤيدة)، يحقق رئيس الحكومة أداءً أسوأ من سلفه فرانسوا بايرو (20%) عند تعيينه، بل يتخلف بشكل واضح عن غابرييل أتال (37%) وميشيل بارنييه (34%) وإليزابيث بورن (27%). علاوة على ذلك، يعتقد 60% من الفرنسيين أنه لن يتمكن من التوصل إلى تسوية مع أحزاب المعارضة لإقرار ميزانية 2026.


