news.tn
أخبار.تونس - شعار الموقع
عاجل

تحول لورا لومر المؤثرة اليمينية المتطرفة بعد لقاء زيلينسكي في كييف

شهدت المؤثرة اليمينية المتطرفة لورا لومر تحولاً جذرياً في مواقفها تجاه الحرب في أوكرانيا بعد زيارتها لكييف ولقائها بالرئيس فولوديمير زيلينسكي. فبعد أن كانت تتبنى روايات الكرملين، اعترفت لومر بأنها وقعت ضحية للدعاية الروسية، مما يمثل تغيراً دبلوماسياً مهماً في واشنطن.

Admin User
نُشر في: 26 جويلية 2026 في 12:01 ص
6 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: Le Monde
أضف news.tn كمصدر مفضل على Google
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:
تحول لورا لومر المؤثرة اليمينية المتطرفة بعد لقاء زيلينسكي في كييف

تحول لورا لومر المؤثرة اليمينية المتطرفة بعد لقاء زيلينسكي في كييف

Laura Loomer، خلال حفل تدشين جزء من شارع ساوثرن بوليفارد، الذي أعيد تسميته بشارع الرئيس دونالد جيه ترامب، في نادي مارالاغو، بالم بيتش (فلوريدا)، في 16 يناير 2026.

إن التحول المذهل لـ لورا لومر، المؤثرة اليمينية المتطرفة ومنظرة المؤامرة، نحو القضية الأوكرانية يمثل تحولاً دبلوماسياً مهماً في واشنطن، ويكشف الكثير عن كيفية تطور الجغرافيا السياسية الأمريكية تحت قيادة دونالد ترامب.

لقد شاركت أيقونة حركة "اجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى" (MAGA)، التي كانت تتبنى حتى وقت قريب أطروحات الكرملين بشأن الحرب في أوكرانيا، خلال اليومين الماضيين، مع ما يقرب من مليوني متابع لها على منصة X، ما يشبه "طريق دمشق" الخاص بها: رحلة إلى كييف ولقاء مع الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مما غير رأيها تماماً.

قبل هذه الزيارة، كانت لومر من أبرز الأصوات في اليمين المتطرف الأمريكي التي روجت لروايات الكرملين، بما في ذلك الادعاء بأن "الجيش الأوكراني ليس سوى عصابة من النازيين". كانت هذه الادعاءات جزءاً من حملة أوسع لتشويه صورة أوكرانيا وتقويض الدعم الغربي لها، متماشية مع الخطاب الروسي الذي يبرر الغزو. وقد أثارت تصريحاتها جدلاً واسعاً، خاصة وأنها تتمتع بقاعدة جماهيرية كبيرة ومؤثرة.

خلال لقائها مع الرئيس زيلينسكي في كييف، يبدو أن لومر واجهت حقائق مغايرة تماماً لتلك التي كانت تروج لها. وقد صرحت لاحقاً بأنها "اعترفت بأنها وقعت ضحية للدعاية الروسية"، وهو اعتراف نادر ومفاجئ من شخصية بمثل قناعاتها السابقة. هذه التجربة المباشرة، بعيداً عن صدى وسائل الإعلام الموالية لروسيا، دفعتها إلى إعادة تقييم شاملة لمواقفها.

يُعد هذا التحول ذا أهمية خاصة في السياق السياسي الأمريكي، حيث لا يزال الدعم لأوكرانيا قضية مثيرة للجدل بين الجمهوريين، وخاصة بين أنصار ترامب. فبينما يميل بعض الجمهوريين إلى التشكيك في جدوى المساعدات لأوكرانيا، يمكن أن يؤثر تغيير موقف شخصية مؤثرة مثل لومر على جزء من قاعدتها الجماهيرية، مما قد يفتح الباب أمام نقاشات جديدة داخل التيار المحافظ.

إن "طريق دمشق" الذي سلكته لومر، في إشارة إلى التحول المفاجئ للقديس بولس، يسلط الضوء على قوة التجربة المباشرة في تغيير القناعات الراسخة. فبدلاً من الاعتماد على المعلومات المفلترة والموجهة، سمحت لها زيارتها لكييف برؤية الواقع على الأرض، والتحدث مع القادة الأوكرانيين، وفهم حجم الصراع وتداعياته بشكل مباشر. هذا النوع من التحول يمكن أن يكون له صدى أعمق من مجرد تغيير في الرأي السياسي، إذ يمس جوهر كيفية تشكيل المعتقدات في عصر المعلومات المضللة.

يبقى أن نرى ما إذا كان تحول لورا لومر سيؤدي إلى تغييرات أوسع في مواقف اليمين المتطرف الأمريكي تجاه أوكرانيا، أو ما إذا كان سيظل حالة فردية. ومع ذلك، فإنه يمثل لحظة فارقة تبرز تعقيدات المشهد الجيوسياسي وتأثير الشخصيات العامة في تشكيل الرأي العام، حتى أولئك الذين كانوا يعتبرون من أشد المدافعين عن وجهات نظر معينة.

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة