31 جانفي 2026 في 02:28 م
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

تحديد موعد محاكمة الاستئناف للمحامي والقاضي السابق أحمد صواب في تونس

Admin User
نُشر في: 31 جانفي 2026 في 09:00 ص
8 مشاهدة
2 min دقائق قراءة
المصدر: Kapitalis
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

تحديد موعد محاكمة الاستئناف للمحامي والقاضي السابق أحمد صواب في تونس

تحديد موعد محاكمة الاستئناف للمحامي والقاضي السابق أحمد صواب في تونس

تونس | موعد محاكمة الاستئناف للمحامي أحمد صواب

أصبح موعد محاكمة الاستئناف للمحامي والقاضي السابق أحمد صواب معروفًا الآن، وقد أعلنه مقربون منه يوم الجمعة 30 يناير 2026.

سيمثل أحمد صواب أمام محكمة الاستئناف بتونس يوم الخميس 12 فبراير 2026، في قضية أثارت جدلاً واسعًا في الأوساط القانونية والحقوقية. علمًا أنه في 31 أكتوبر الماضي، حُكم عليه في الدرجة الأولى بالسجن لمدة 5 سنوات نافذة، بالإضافة إلى ثلاث سنوات من المراقبة الإدارية، وهو حكم اعتبره الكثيرون قاسياً وغير متناسب مع التهم الموجهة إليه.

سيمثل أحمد صواب أمام محكمة الاستئناف بتونس، بعد أشهر من ركود ملفه وتدهور حالته الصحية بشكل ملحوظ، حسبما أفاد دفاعه، الذي عبر عن استيائه من سير القضية. وأضاف الدفاع: لقد حُكم عليه في الدرجة الأولى، في غضون 7 دقائق فقط، بخمس سنوات سجن وثلاث سنوات مراقبة إدارية، خلال محاكمة غاب عنها أحمد صواب ودفاعه والصحافة، مما يثير تساؤلات جدية حول عدالة الإجراءات المتبعة.

للتذكير، تعرض أحمد صواب للملاحقة القضائية بتهمة أفعال ذات طابع إرهابي، وهي تهمة أثارت استغراب الكثيرين نظرًا لطبيعة تصريحاته. جاء ذلك بعد انتشار مقطع فيديو على شبكات التواصل الاجتماعي يظهر فيه أمام دار المحامي بتونس، وهو يوجه كلامه للصحفيين قائلًا بوضوح: القضاة السكين على رقابهم، مقلدًا الحركة على رقبته، في إشارة رمزية لما اعتبره ضغوطًا يتعرض لها القضاة.

وقد فُسرت هذه الاستعارة، التي استخدمها المحامي صواب، على أنها تهديد مباشر، مما أدى إلى فتح تحقيق وملاحقات قضائية ضده. إلا أن المحامي صواب ينفي بشدة هذا التفسير، مؤكدًا أنه كان يقصد أن القضاة يتعرضون لضغوطات هائلة تؤثر على استقلاليتهم وحيادهم، وليس تهديدًا شخصيًا لهم.

ي. ن.

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة