تحديات النفوذ المغربي في فرنسا: إعادة تشكيل العلاقات ودور الصحراء الغربية
جاري التحميل...

تحديات النفوذ المغربي في فرنسا: إعادة تشكيل العلاقات ودور الصحراء الغربية
لقد تجمد جزء من الروابط التقليدية للمملكة الشريفة في فرنسا خلال السنوات الأخيرة. ولا يزال إعادة تشكيل هذه الروابط غير مؤكد، بينما تكافح الأصوات الجديدة لتحل محل الشخصيات الأكثر حضوراً إعلامياً.
في 30 يوليو 2024، أثارت وزيرة الثقافة، رشيدة داتي، إعجاب الحضور بفستانها القميص من تصميم سكياباريلي. وقد برز الفستان الحريري ذو الطبعات المستوحاة من السريالية بشكل لافت بين الجلابيات والبدلات الرسمية وربطات العنق التي كانت تزدحم في المضيق. استضافت المدينة الساحلية شمال المغرب في ذلك اليوم احتفالات الذكرى الخامسة والعشرين لجلوس الملك محمد السادس على العرش. وقد نصبت خيام حمراء وخضراء لهذه المناسبة، لحماية المدعوين من أعضاء الحكومة وكبار المسؤولين والضباط وكبار الشخصيات الأجنبية من حرارة الصيف المغربي اللاهبة.
كان للاحتفال هذه المرة صدى خاص. ففي الصباح الباكر، كشف الديوان الملكي عن مضمون رسالة من إيمانويل ماكرون موجهة إلى العاهل المغربي. كتب رئيس الدولة: "أعتبر أن حاضر ومستقبل الصحراء الغربية يندرجان في إطار
