22 فيفري 2026 في 03:23 ص
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

تأجيل التعديل الوزاري الفرنسي المرتقب بسبب اقتراح حجب الثقة من التجمع الوطني

Admin User
نُشر في: 22 فيفري 2026 في 12:01 ص
7 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: Le Monde
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

تأجيل التعديل الوزاري الفرنسي المرتقب بسبب اقتراح حجب الثقة من التجمع الوطني

تأجيل التعديل الوزاري الفرنسي المرتقب بسبب اقتراح حجب الثقة من التجمع الوطني

من المتوقع أن يتم التعديل الحكومي في فرنسا في أقرب وقت ممكن في منتصف الأسبوع المقبل، وذلك بعد النظر في اقتراح حجب الثقة المحتمل من حزب التجمع الوطني (RN). وقد أكدت رئاسة الوزراء (ماتينيون) لصحيفة "لوموند" يوم السبت 21 فبراير، هذه المعلومات التي كانت قد نشرتها صحيفة "لو باريزيان".

رئيس الوزراء، سيباستيان ليكورنو، يتحدث مع وزيرة الثقافة، رشيدة داتي، قبل بدء جلسة الأسئلة الموجهة للحكومة في الجمعية الوطنية بباريس، 27 يناير 2026.

كان حزب التجمع الوطني يأمل في البداية أن يكون هذا الاقتراح عابرًا للأحزاب، وسيتعلق بخارطة الطريق الطاقوية للبلاد، التي تم تحديدها مؤخرًا بمرسوم، بينما كان الحزب اليميني المتطرف يطالب بقانون. وندد الحزب بما وصفه بـ "فرض الأمر الواقع"، وقد يودع نصه يوم الاثنين، وفقًا لمصدر داخل السلطة التنفيذية لوكالة فرانس برس (AFP)، مما سيؤدي إلى مناقشته في المجلس التشريعي يوم الأربعاء على أقرب تقدير.

هذا التأجيل سيؤخر فعليًا التعديل الوزاري، الذي كان رئيس الوزراء، سيباستيان ليكورنو، يعتزم إجراؤه في البداية قبل بدء فترة التحفظ للانتخابات البلدية، والتي تبدأ هذا الأحد. ويأتي هذا القرار في سياق سياسي معقد، حيث تسعى الحكومة إلى الحفاظ على استقرارها في ظل غياب أغلبية مطلقة في الجمعية الوطنية، مما يجعلها عرضة بشكل متزايد لمثل هذه المبادرات البرلمانية.

وقد صرح مقربون من رئيس الوزراء لـ "لوموند" بأن رئيس الوزراء "ينتظر معرفة متى ستتم مناقشة اقتراح حجب الثقة المحتمل من التجمع الوطني"، وأنه "احترامًا للبرلمان، لن نغير الحكومة قبل ذلك". هذا الموقف يعكس رغبة الحكومة في تجنب أي اتهامات بعدم احترام الإجراءات البرلمانية، خاصة في ظل التوترات السياسية الحالية.

ثلاثة وزراء على الأقل في طريقهم للمغادرة

من المتوقع أن يغادر ثلاثة وزراء على الأقل مناصبهم: وزيرة الثقافة، رشيدة داتي، المرشحة لمنصب عمدة باريس؛ ووزيرة الميزانية، أميلي دو مونشالان، التي تم تعيينها في ديوان المحاسبة ومن المقرر أن تتولى مهامها يوم الاثنين؛ والوزيرة المكلفة بالاستقلالية والأشخاص ذوي الإعاقة، شارلوت بارمونتييه-ليكوك، التي ترغب في استعادة مقعدها كنائبة برلمانية.

إن مغادرة هؤلاء الوزراء، كل لأسبابه الخاصة، يعكس ديناميكية التغيير المستمرة في المشهد السياسي الفرنسي. فترشح رشيدة داتي لمنصب عمدة باريس يمثل طموحًا سياسيًا كبيرًا، بينما يعكس تعيين أميلي دو مونشالان في ديوان المحاسبة تحولًا مهنيًا نحو مؤسسة رقابية مهمة. أما رغبة شارلوت بارمونتييه-ليكوك في العودة إلى مقعدها النيابي، فتسلط الضوء على أهمية الدور التشريعي بالنسبة لبعض السياسيين.

وأوضح مقربون من السيد ليكورنو أن تولي السيدة دو مونشالان مهامها يوم الاثنين على رأس ديوان المحاسبة سيجبر السلطة التنفيذية على "تسميتها" رسميًا يوم الأحد. هذا الإجراء الإداري الضروري يؤكد على الطبيعة الملزمة للتعيينات الجديدة ويبرز الحاجة إلى تسريع الإجراءات لضمان استمرارية العمل الحكومي. إن هذا التعديل، وإن كان مؤجلاً، يمثل لحظة مهمة في مسار الحكومة الفرنسية، وقد يؤثر على توازن القوى داخل الائتلاف الحاكم وعلى علاقاته بالمعارضة في الجمعية الوطنية.

تأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه الحكومة تحديات متعددة، بما في ذلك الضغوط الاقتصادية والاجتماعية، والحاجة إلى تمرير إصلاحات رئيسية. إن تأجيل التعديل الوزاري بسبب اقتراح حجب الثقة يضيف طبقة أخرى من التعقيد إلى المشهد السياسي، مما يتطلب من رئيس الوزراء وفريقه التنقل بحذر في هذه المرحلة الحساسة. كما أن رد فعل الأحزاب المعارضة، وخاصة التجمع الوطني، على هذه التطورات سيكون حاسمًا في تحديد مسار الأحداث السياسية في الأسابيع المقبلة.

---

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة