باكستان تعترض طائرات مسيرة أفغانية وتعلن إصابة أربعة أشخاص وسط تصاعد التوترات الحدودية
جاري التحميل...

باكستان تعترض طائرات مسيرة أفغانية وتعلن إصابة أربعة أشخاص وسط تصاعد التوترات الحدودية
إسلام أباد قال الجيش الباكستاني يوم السبت إنه تم اعتراض عدة طائرات مسيرة أفغانية بدائية في ثلاثة مواقع بأنحاء البلاد، مما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص على الأقل، بينهم طفلان.
وذكرت إدارة العلاقات العامة للجيش (ISPR)، وهي الجناح الإعلامي للجيش الباكستاني، أن "طالبان الأفغانية" أطلقت عدة طائرات مسيرة بدائية يوم الجمعة "بهدف مضايقة الشعب الباكستاني".
وقال الجيش إن الطائرات المسيرة تم اعتراضها من خلال إجراءات دفاعية ناعمة وصارمة ولم تصل إلى أهدافها المحددة.
وأضاف الجيش أن اثنين من المصابين كانا طفلين في مدينة كويتا جنوب غربي بلوشستان.
كما أصيب مدني في منطقة كوهات بإقليم خيبر بختونخوا الشمالي الغربي، بينما أصيب شخص آخر في مدينة روالبندي العسكرية بالقرب من العاصمة إسلام أباد.
وقال الجيش في بيان: "كانت هذه الهجمات تهدف إلى بث الخوف بين الجمهور وتذكرنا بالعقلية الإرهابية التي تحرك طالبان الأفغانية".
وحذرت إسلام أباد من أن عملية "غضب الحق" ستستمر حتى تعالج طالبان الأفغانية المخاوف الأمنية الأساسية لباكستان.
ولم يصدر رد فعل فوري من كابول على البيان الباكستاني.
جاء هذا التطور بعد أن قالت وزارة الدفاع الأفغانية يوم الجمعة إنها ردت على الغارات الجوية الباكستانية باستهداف ما وصفته بـ "المراكز والمنشآت العسكرية الاستراتيجية" للجيش الباكستاني في منطقة كوهات بإقليم خيبر بختونخوا.
وفي وقت سابق، قال مسؤولون أفغان إن أربعة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب 15 آخرون في غارات جوية جديدة قالوا إن باكستان نفذتها واستهدفت منازل سكنية في كابول.
ورفضت باكستان هذا الادعاء، قائلة إن قواتها استهدفت "منشآت مرتبطة بالإرهاب" داخل أفغانستان.
وقال وزير الإعلام عطا الله طرار إن باكستان "استهدفت بدقة فقط تلك المنشآت التي تدعم الإرهاب بشكل مباشر أو غير مباشر من داخل أفغانستان ومعسكرات الإرهابيين".
وأضاف: "لم يتم استهداف أي سكان مدنيين أو بنية تحتية مدنية".
مع أحدث الوفيات المبلغ عنها في أفغانستان، ارتفع العدد الإجمالي للضحايا إلى 99، منهم 13 جنديًا ومدني واحد في باكستان، و13 جنديًا و72 مدنيًا في أفغانستان.
ووفقًا لبيانات الأمم المتحدة، تم الإبلاغ عن 185 ضحية مدنية، بما في ذلك 56 حالة وفاة جراء نيران غير مباشرة وهجمات جوية، في أفغانستان بين 26 فبراير و5 مارس.
تدهورت العلاقات بين أفغانستان وباكستان في الأسابيع الأخيرة مع تصاعد التوترات الحدودية، مما تسبب في وقوع إصابات وأضرار بالممتلكات.
وتتهم باكستان أفغانستان بتوفير ملاذ آمن للمسلحين الذين ينفذون هجمات داخل أراضيها، بينما تنفي كابول هذه المزاعم.
وقال طرار إن إسلام أباد قتلت 663 من عناصر طالبان الأفغانية والمسلحين، بينما تزعم كابول مقتل 55 جنديًا باكستانيًا.
