في مونلوسون (إقليم أليي)، وقبل أقل من عشرة أيام من الجولة الأولى للانتخابات البلدية، لا شيء ثابت، ولا حتى شعارات الملصقات الانتخابية. كان العمدة الحالي، فريديريك لابورت، الذي يشغل منصبه منذ عام 2017 ومرشح حزب الجمهوريين لإعادة انتخابه، يتميز بدعمه من قبل حزب النهضة (Renaissance) وحزب آفاق (Horizons)... وحزب الاسترداد (Reconqute!)، حزب إريك زمور. هذا التباين الكبير في التحالفات انهار في النهاية: فقد سحب حزب النهضة دعمه له يوم الجمعة 3 مارس.

كان حزب الاسترداد (Reconqute!) قد أعلن بالفعل دعمه غير المشروط لفريديريك لابورت. وأوضح المندوب الإقليمي للحزب، جان-أنطوان روزاتي، قائلاً: لا يتعلق الأمر بمجرد دعوة للتصويت، بل نرغب في أن يكون لدينا منتخبون في إقليم أليي. لم يتم توقيع أي اتفاق، ولم يتم المطالبة بأي مناصب، لكن ممثل حزب اليمين المتطرف برر ذلك بقوله: يتوافق برنامج فريديريك لابورت مع قيمنا في ثلاث نقاط: الأمن، مع مشروع زيادة وسائله؛ والصحة، مع تثمين المستشفى العام؛ والاقتصاد في خدمة السكان من خلال خفض الضرائب.

يمثل حزب إريك زمور بالفعل داخل الأغلبية البلدية بيير لاروش، الذي انتخب عام 2014 ويشغل حالياً منصب نائب العمدة، المسؤول عن الأمن وجودة الحياة، وهو عضو في حزب الاسترداد (Reconqute!) منذ عام 2022، ويحتل حالياً المركز الخامس في قائمة العمدة الحالي. ويؤكد فرانك بيكار، المسؤول المحلي لحزب الاسترداد، أن مرشحين آخرين في مراكز متأخرة على القائمة هم أيضاً أعضاء في حركتنا، وهو ما يؤكده جان-أنطوان روزاتي.

"لا اتفاق ولا صلة بالمتطرفين"

فريديريك لابورت، الذي يحاول استرضاء جميع داعميه، يؤكد لصحيفة لوموند أنه يرفض أي اتفاق برنامجي مع اليمين المتطرف. ويبرر المندوب الإقليمي للحزب الماكروني، جان-فرانسوا جاريج، الذي حصل على 4.27% في الانتخابات البلدية لعام 2020 قبل أن يصبح في المركز الحادي عشر على قائمة خصمه، قائلاً: الاتفاق يتعلق فقط بالعلاقة مع العمدة وليس مع حزب الاسترداد (Reconqute!).