30 نوفمبر 2025 في 02:30 ص
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

الولايات المتحدة وفنزويلا: مهمة مكافحة المخدرات كذريعة لتغيير الأنظمة وتصاعد قمع المستوطنين الإسرائيليين

Admin User
نُشر في: 29 نوفمبر 2025 في 11:00 م
3 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: Al Jazeera
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

الولايات المتحدة وفنزويلا: مهمة مكافحة المخدرات كذريعة لتغيير الأنظمة وتصاعد قمع المستوطنين الإسرائيليين

الولايات المتحدة وفنزويلا: مهمة مكافحة المخدرات كذريعة لتغيير الأنظمة وتصاعد قمع المستوطنين الإسرائيليين

تُشكل "مهمة مكافحة المخدرات" الأمريكية القاتلة قبالة سواحل فنزويلا محورًا لجدل واسع، حيث تستند إلى سردية غير مثبتة لتهريب المخدرات. هذه السردية، التي غالبًا ما تُستخدم كذريعة مألوفة لتغيير الأنظمة، وجدت صدى سريعًا في وسائل الإعلام الرئيسية التي سارعت إلى ترديدها دون تمحيص كافٍ. في الوقت ذاته، يواجه الفنزويليون تصعيدًا في القمع داخل بلادهم، مما يثير تساؤلات حول الأهداف الحقيقية لهذه المهمة وتأثيرها على الاستقرار الإقليمي وحقوق الإنسان.

إن استخدام مكافحة المخدرات كغطاء للتدخلات السياسية ليس بجديد في تاريخ العلاقات الدولية، خاصة في أمريكا اللاتينية. يرى العديد من المحللين أن هذه الاستراتيجية تهدف إلى زعزعة استقرار الحكومة الفنزويلية الحالية، مستغلةً الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة في البلاد. وقد أشار خبراء مثل سبنسر أكرمان، مؤلف كتاب "عهد الإرهاب"، وآبي مارتن، الصحفية في "ملفات الإمبراطورية"، وميغيل تينكر سالاس، أستاذ تاريخ أمريكا اللاتينية، إلى أن هذه الحملات غالبًا ما تكون جزءًا من أجندة أوسع تتجاوز مجرد مكافحة الجريمة المنظمة، وتصب في مصلحة تغيير الأنظمة التي لا تتوافق مع المصالح الجيوسياسية للولايات المتحدة.

في سياق آخر، شهدت المفاوضات الحساسة بين روسيا وأوكرانيا اضطرابًا كبيرًا بسبب تسريبات جديدة. هذه التسريبات شملت مقترح سلام متنازع عليه مكون من 28 نقطة، بالإضافة إلى مكالمة مسجلة سرًا بين مبعوث ترامب ومسؤول روسي. هذه الكشوفات قلبت الطاولة على الجهود الدبلوماسية الهادفة إلى إنهاء الصراع، مما أثار تساؤلات حول مدى جدية الأطراف في التوصل إلى حل سلمي. تستكشف ميناكشي رافي، في تقريرها، ما تعنيه هذه الكشوفات لأي اتفاق مستقبلي، مشيرة إلى أن الثقة بين الأطراف قد تضررت بشكل كبير، مما يجعل مسار المفاوضات أكثر تعقيدًا وصعوبة.

على صعيد الشرق الأوسط، تصاعد عنف المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية إلى مستويات غير مسبوقة. هذا التصاعد مدفوع بحركة هامشية، لكن أيديولوجيتها اليمينية المتطرفة تم تضخيمها وتطبيعها عبر وسائل الإعلام الإسرائيلية. يرى نيك مورهيد من "ذا ليسنينغ بوست" أن هذه الحركة تكتسب قوة متزايدة، وأن هناك نظامًا إعلاميًا كاملاً يُمكّن صعودها ويُضفي شرعية على أفعالها. هذا الدعم الإعلامي يساهم في تحويل العنف الاستيطاني من ظاهرة هامشية إلى جزء مقبول من المشهد السياسي والاجتماعي الإسرائيلي.

تُشير هيللا دايان، عالمة الاجتماع بجامعة أمستردام، ونمرود نير، عالم النفس السياسي بالجامعة العبرية ومدير مختبرات أغام، وأورين زيف، المصور الصحفي بمجلة +972، إلى أن هذا التطبيع الإعلامي لأيديولوجية المستوطنين المتطرفة له عواقب وخيمة على الفلسطينيين في الضفة الغربية، حيث يواجهون اعتداءات متكررة وتضييقًا على حرياتهم وأراضيهم. كما أنه يؤثر على النسيج الاجتماعي والسياسي داخل إسرائيل، مما يدفع بالخطاب العام نحو اليمين المتطرف ويُعيق أي فرص حقيقية للسلام أو حل الدولتين. إن فهم هذا النظام البيئي الإعلامي الذي يغذي العنف الاستيطاني أمر بالغ الأهمية لتحليل الديناميكيات المعقدة للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

---

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة