النيابة العمومية تفتح تحقيقًا ماليًا يستهدف أسطول الصمود في تونس
جاري التحميل...

النيابة العمومية تفتح تحقيقًا ماليًا يستهدف أسطول الصمود في تونس

فتح تحقيق يستهدف أسطول الصمود، يوم الجمعة 6 مارس 2026، من قبل النيابة العمومية بالقطب القضائي الاقتصادي والمالي.
يُعد القطب القضائي الاقتصادي والمالي في تونس هيئة قضائية متخصصة تُعنى بالنظر في الجرائم الاقتصادية والمالية المعقدة، مثل الفساد وغسيل الأموال والاحتيال. يهدف إنشاؤه إلى تعزيز الشفافية ومكافحة الجرائم التي تمس بالاقتصاد الوطني وثقة المستثمرين، وذلك من خلال تجميع الخبرات القضائية والأمنية والمالية في مكان واحد لضمان فعالية التحقيقات والملاحقات القضائية.
كلفت الفرقة الوطنية للبحث في الجرائم المالية التابعة للحرس الوطني بالعوينة بإجراء تحقيق حول تدفقات مالية مشبوهة مرتبطة بالهيئة القيادية لأسطول الصمود، حسبما أفاد مصدر قضائي لوكالة تونس إفريقيا للأنباء (وات).
ووفقًا للمصدر ذاته، تُجرى هذه التحقيقات لتحديد شرعية مصدر هذه الأموال واستخدامها المحتمل لأغراض شخصية أو غير مشروعة، مع وجود شبهات بالاحتيال وغسيل الأموال. وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المتواصلة لمكافحة الفساد المالي وضمان تطبيق القانون على جميع الأطراف.
للتذكير، أعلن أسطول الصمود، يوم الجمعة 6 مارس 2026، عن اعتقال سناء مساهلي، ووائل نوار وزوجته جواهر شنّة، بالإضافة إلى نبيل شنوفي وأمين بنور. وتُشير هذه الاعتقالات إلى تطورات مهمة في القضية، وقد تكون مرتبطة بالتحقيقات المالية الجارية.
تُبرز هذه التحقيقات الجارية التزام السلطات التونسية بمكافحة الجرائم المالية وتعزيز مبادئ الحوكمة الرشيدة. إن الكشف عن مصادر الأموال المشبوهة ومحاسبة المتورطين في أنشطة غير قانونية يُعد ركيزة أساسية لبناء نظام اقتصادي عادل وشفاف، ويُسهم في استعادة ثقة المواطنين والمؤسسات في نزاهة المؤسسات المالية والقضائية في البلاد.
ي. ن.
