25 جانفي 2026 في 06:51 ص
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية يحمّل الدول الصناعية مسؤولية الفيضانات بتونس ويدعو للتعويض

Admin User
نُشر في: 24 جانفي 2026 في 02:00 م
9 مشاهدة
2 min دقائق قراءة
المصدر: Kapitalis
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية يحمّل الدول الصناعية مسؤولية الفيضانات بتونس ويدعو للتعويض

المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية يحمّل الدول الصناعية مسؤولية الفيضانات بتونس ويدعو للتعويض

Crise climatique | Le FTDES appelle les pays industriels leur responsabilit

في أعقاب الأمطار الغزيرة التي هطلت هذا الأسبوع على تونس، متسببة في فيضانات وخسائر بشرية وأضرار مادية جسيمة، دعا المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية (FTDES)، في بيان صدر يوم الخميس 22 يناير 2026، الدول الصناعية، وهي أكبر ملوثي الكوكب والمسؤولون الرئيسيون عن الاضطرابات المناخية الجارية، إلى تحمل مسؤوليتها في مواجهة تكرار الظواهر المناخية المتطرفة. (صورة: الرئيس سعيد يتفقد الأضرار أو عجز الدولة أمام غضب الطبيعة).

مع التأكيد على المسؤولية المباشرة والتاريخية للدول الصناعية الكبرى في الأزمة المناخية العالمية، بصفتها المصدر الرئيسي لانبعاثات غازات الاحتباس الحراري، أكد المنتدى أن دول الجنوب، ومنها تونس، تدفع اليوم الثمن الباهظ لهذه السياسات ويجب عليها أن تطالب المجتمع الدولي بتبني آليات ملزمة لتعويض الخسائر المناخية، وتمويل التكيف والتحول البيئي العادل والمستدام، ودعم قدرة البلدان المتضررة على الصمود. إن هذه المطالب تأتي في سياق تزايد الضغوط على الدول النامية التي تجد نفسها في مواجهة تحديات بيئية واقتصادية هائلة، دون أن تكون لها يد في التسبب بها، مما يستدعي تضامناً دولياً حقيقياً وإجراءات عملية ملموسة.

مذكرًا بأن تونس شهدت، في الأيام الأخيرة، فيضانات واسعة النطاق طالت عدة ولايات في الشمال الشرقي والساحل، مخلفة 5 وفيات وتسببت في انهيار جزئي لشبكات الصرف الصحي والبنى التحتية في عدة مناطق، مثل تونس الكبرى ونابل والمنستير، أكد المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية أنه لم يتم نشر أي حصيلة رسمية للأضرار المادية المتكبدة حتى الآن، مما يشير إلى أن هذه الأضرار قد تكون مرتفعة، في حين لا تملك البلاد الوسائل اللازمة لإجراء الإصلاحات الضرورية في البنى التحتية الهامة التي دمرت جزئيًا. هذا الوضع يفاقم من الأعباء الاقتصادية على الدولة التونسية، التي تعاني أصلاً من تحديات مالية، ويبرز الحاجة الملحة للدعم الدولي لمواجهة تداعيات الكوارث الطبيعية المتزايدة.

إ. ب.

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة