الممثلة البريطانية جولييت ستيفنسون تناشد العالم لإنقاذ الأمهات في غزة
جاري التحميل...

الممثلة البريطانية جولييت ستيفنسون تناشد العالم لإنقاذ الأمهات في غزة
تُعد الممثلة البريطانية الشهيرة جولييت ستيفنسون من بين الأصوات الفنية النسائية البارزة التي تطلق نداءات استغاثة عاجلة لتقديم المزيد من المساعدة للأمهات في قطاع غزة. تعاني الأمهات الفلسطينيات من ويلات الحرب الإسرائيلية المدمرة، وتطالب ستيفنسون المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لتخفيف معاناتهن وتوفير الحماية اللازمة لهن ولأطفالهن.

الممثلة البريطانية جولييت ستيفنسون في حملة لدعم الأمهات في غزة.
تأتي هذه الحملة ضمن جهود مكثفة يبذلها فنانون ونشطاء حول العالم لتسليط الضوء على الأزمة الإنسانية المتفاقمة في غزة، حيث تواجه الأمهات تحديات غير مسبوقة. فمع استمرار القصف والحصار، تعيش آلاف النساء في ظروف قاسية للغاية، تفتقرن فيها إلى أبسط مقومات الحياة الكريمة، من مياه نظيفة وغذاء ودواء ومأوى آمن.
وأشارت ستيفنسون، المعروفة بأدوارها المتنوعة في السينما والمسرح البريطاني، إلى أن الوضع في غزة يتطلب استجابة دولية عاجلة وفورية. وشددت على أن الأمهات هناك لا يواجهن فقط خطر الموت جراء القصف، بل يعانين أيضاً من نقص حاد في الرعاية الصحية، خاصة الأمهات الحوامل والمرضعات، مما يعرض حياتهن وحياة أطفالهن للخطر الشديد.
وتحدثت الممثلة عن قصص مؤثرة لأمهات فقدن أطفالهن أو منازلهن، أو يصارعن لتوفير لقمة العيش لأسرتهن في ظل ظروف الحرب القاسية. ودعت إلى وقف فوري لإطلاق النار وفتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات الإنسانية دون قيود، مؤكدة أن صمت المجتمع الدولي تجاه هذه المأساة الإنسانية هو وصمة عار.
وتعتبر حملة جولييت ستيفنسون جزءاً من حركة أوسع تضم العديد من الشخصيات العامة والفنانين الذين يستخدمون منصاتهم للتعبير عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني، وخصوصاً النساء والأطفال الذين يدفعون الثمن الأكبر للصراع. وتأمل هذه الأصوات في أن تساهم حملاتهم في الضغط على الحكومات والمنظمات الدولية لاتخاذ إجراءات حاسمة لإنهاء المعاناة في غزة.
يُذكر أن قطاع غزة يشهد منذ أشهر عدواناً إسرائيلياً واسع النطاق، خلف عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال، ودمر البنية التحتية بشكل شبه كامل، مما أدى إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة تتطلب تدخلاً دولياً عاجلاً.
نشر في 14 يناير 2026
