22 جانفي 2026 في 10:24 ص
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

المحكمة العليا الأمريكية تتردد في منح الرئيس سلطة إقالة محافظي الاحتياطي الفيدرالي

Admin User
نُشر في: 22 جانفي 2026 في 03:01 ص
7 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: Le Monde
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

المحكمة العليا الأمريكية تتردد في منح الرئيس سلطة إقالة محافظي الاحتياطي الفيدرالي

المحكمة العليا الأمريكية تتردد في منح الرئيس سلطة إقالة محافظي الاحتياطي الفيدرالي

ليزا كوك، محافظ البنك الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي)، أمام المحكمة العليا للولايات المتحدة في واشنطن، 21 يناير 2026.

عقد قضاة المحكمة العليا في الولايات المتحدة جلسة استماع حاسمة يوم الأربعاء 21 يناير، للنظر في قضية ليزا كوك، إحدى محافظي البنك الاحتياطي الفيدرالي. وقد أظهر القضاة خلال الجلسة ترددًا واضحًا في تأييد فكرة منح الرئيس الأمريكي سلطة إقالة محافظ البنك المركزي من منصبه دون وجود أسباب جدية ومبررة، مما يسلط الضوء على النقاش الدائر حول استقلالية المؤسسات المالية الحيوية في البلاد.

أهمية استقلالية الاحتياطي الفيدرالي

يُعد البنك الاحتياطي الفيدرالي، المعروف اختصارًا بـ "الاحتياطي الفيدرالي" (Fed)، المؤسسة المسؤولة عن صياغة وتنفيذ السياسة النقدية في الولايات المتحدة. وتُعتبر استقلاليته عن التدخلات السياسية أمرًا بالغ الأهمية للحفاظ على استقرار الاقتصاد، ومكافحة التضخم، وضمان الثقة في النظام المالي. فإذا كان بإمكان الرئيس إقالة محافظي البنك المركزي لأسباب سياسية بحتة، فقد يؤدي ذلك إلى تقويض قدرة البنك على اتخاذ قرارات صعبة ولكن ضرورية لصالح الاقتصاد على المدى الطويل، بعيدًا عن الضغوط قصيرة المدى.

الحجج القانونية المطروحة

تركز القضية المعروضة أمام المحكمة العليا على تفسير القوانين التي تحكم تعيين وإقالة مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي. يجادل البعض بأن الرئيس يجب أن يتمتع بسلطة واسعة لإقالة المسؤولين التنفيذيين، بما في ذلك محافظو البنك المركزي، لضمان تنفيذ أجندته السياسية. في المقابل، يرى آخرون أن قانون الاحتياطي الفيدرالي ينص على أن المحافظين لا يمكن إقالتهم إلا "لسبب وجيه"، وهو ما يحد من سلطة الرئيس ويحمي استقلالية البنك.

خلال الجلسة، استمع القضاة إلى حجج من محامين يمثلون الأطراف المختلفة، حيث شدد محامو الدفاع عن استقلالية البنك على أن السماح بإقالة المحافظين دون سبب وجيه سيفتح الباب أمام تسييس السياسة النقدية، مما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على الاقتصاد الأمريكي والعالمي. بينما ركز الجانب الآخر على مبدأ السلطة التنفيذية للرئيس وضرورة أن يكون قادرًا على تشكيل فريقه لتحقيق أهدافه.

السوابق التاريخية وتأثير القرار

تاريخيًا، كانت هناك حالات قليلة حاولت فيها السلطة التنفيذية التدخل في عمل الاحتياطي الفيدرالي، لكن استقلالية البنك ظلت مبدأً راسخًا. إن أي قرار من المحكمة العليا يوسع سلطة الرئيس في إقالة محافظي البنك المركزي يمكن أن يمثل تحولًا كبيرًا في العلاقة بين السلطتين التنفيذية والنقدية. وقد يؤدي ذلك إلى زعزعة ثقة الأسواق المالية، وربما يؤثر على قرارات الاستثمار والسياسات الاقتصادية المستقبلية.

إن قرار المحكمة في قضية ليزا كوك لن يؤثر فقط على مستقبلها كمحافظة، بل سيحدد أيضًا مدى استقلالية الاحتياطي الفيدرالي في السنوات القادمة، ويضع سابقة مهمة لكيفية تعامل الرؤساء المستقبليين مع هذه المؤسسة الحيوية. ويترقب المراقبون الاقتصاديون والسياسيون على حد سواء الحكم النهائي للمحكمة، والذي من المتوقع أن يكون له تداعيات بعيدة المدى على المشهد الاقتصادي والسياسي في الولايات المتحدة.

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة