5 فيفري 2026 في 07:49 م
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

الكلفة المناخية على تونس: الكوارث الطبيعية تهدد الاقتصاد بنسبة 1.9% من الناتج المحلي الإجمالي

Admin User
نُشر في: 5 فيفري 2026 في 06:00 م
3 مشاهدة
2 min دقائق قراءة
المصدر: Kapitalis
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

الكلفة المناخية على تونس: الكوارث الطبيعية تهدد الاقتصاد بنسبة 1.9% من الناتج المحلي الإجمالي

الكلفة المناخية على تونس: الكوارث الطبيعية تهدد الاقتصاد بنسبة 1.9% من الناتج المحلي الإجمالي

الكلفة المناخية على تونس 1.9% من الناتج المحلي الإجمالي

تمثل الكوارث الطبيعية الكبرى خطرًا اقتصاديًا متزايدًا على تونس، مع تأثير محتمل يقدر بنحو 1.9% من الناتج المحلي الإجمالي. وقد أطلقت وزيرة المالية، مشكاة سلامة الخالدي، هذا التحذير على هامش منتدى قرطاج الثامن عشر للتأمين وإعادة التأمين، الذي انعقد في تونس العاصمة يوم الاثنين 2 فبراير 2026.

لطيف بالهادي

وفقًا للبيانات المقدمة، يمثل الجفاف وحده أكثر من نصف الكوارث الطبيعية المسجلة في البلاد. أما الفيضانات، ورغم أنها أقل تكرارًا، فإنها تشكل ما يقرب من 60% من إجمالي الخسائر الاقتصادية. وتبقى القطاعات الأكثر عرضة للخطر هي الزراعة والبنية التحتية والسياحة، وهي ركائز أساسية للاقتصاد التونسي. كما أن الفئات السكانية الأكثر ضعفًا هي الأكثر تضررًا، مما يزيد من المخاطر الاجتماعية المرتبطة بالصدمات المناخية.

امتصاص الصدمات الاقتصادية

في مواجهة هذا التعرض المتزايد، جعلت السلطات التونسية من إدارة الكوارث وتغير المناخ أولوية وطنية. وتعتمد الاستراتيجية على تعزيز الوقاية، وتكييف السياسات العامة، واللجوء إلى آليات مالية مبتكرة قادرة على امتصاص جزء من الصدمات الاقتصادية. ويشمل ذلك تطوير برامج تأمين جديدة وتوسيع نطاق التغطية لتشمل أكبر عدد ممكن من المتضررين، بالإضافة إلى إنشاء صناديق طوارئ لدعم جهود التعافي بعد الكوارث.

وتذكر الظواهر الجوية الأخيرة التي ضربت البلاد بضرورة تعزيز آليات الحماية القائمة. وفي هذا السياق، يبدو الدور الاستراتيجي للتأمين وإعادة التأمين ضروريًا للحد من الأثر الاقتصادي والاجتماعي للكوارث، وتعزيز مرونة الأسر والشركات، ودعم قدرة الاقتصاد الوطني على التعافي. إن الاستثمار في هذه الآليات لا يمثل مجرد استجابة للأزمات، بل هو جزء لا يتجزأ من استراتيجية التنمية المستدامة التي تهدف إلى حماية المكتسبات الاقتصادية والاجتماعية على المدى الطويل.

ويندرج منتدى قرطاج الثامن عشر للتأمين وإعادة التأمين، الذي انعقد في الفترة من 1 إلى 3 فبراير 2026 في تونس العاصمة، ضمن هذا التفكير. وقد نُظم هذا المنتدى تحت شعار "ضمان المستقبل في عالم متغير: الابتكار والوقاية وتعزيز المرونة"، بالاشتراك بين شركة تونس لإعادة التأمين (Tunis Re)، والاتحاد التونسي لشركات التأمين (Ftusa)، والاتحاد العام العربي للتأمين (Gaif). وقد شهد المنتدى مشاركة واسعة من خبراء التأمين والمسؤولين الحكوميين والمؤسسات المالية، بهدف تبادل الخبرات وتطوير حلول مبتكرة لمواجهة التحديات المناخية والاقتصادية الراهنة والمستقبلية.

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة