الكشف عن أصول
جاري التحميل...

الكشف عن أصول
أين هاتف ترامب؟ سنستمر في الحديث عنه كل أسبوع. في الأسبوع الماضي، تحدثنا مع المديرين التنفيذيين للشركة لأول مرة، وهذا الأسبوع نعود بمزيد من التفاصيل حول كيفية بدايته.
قد يحمل "ترامب موبايل" اسم الرئيس الأمريكي، لكنه لم يأتِ بالفكرة، ولا أي فرد من عائلة ترامب. في الواقع، كان المدراء التنفيذيون في شركة "ليبرتي موبايل" (MVNO Liberty Mobile) هم من تواصلوا مع عائلة ترامب لتقديم عرض للشركة، ولم تكن هذه تجربتهم الأولى؛ فقبل خمس سنوات، اختبرت "ليبرتي موبايل" نفس الاستراتيجية مع بطل الملاكمة العالمي كانيلو ألفاريز.
هذا وفقًا لما ذكره دون هندريكسون وإريك توماس، المديران التنفيذيان لـ "ترامب موبايل" اللذان تحدثت إليهما الأسبوع الماضي، عندما أطلعاني لأول مرة على ما وصفاه بأنه نسخة شبه نهائية من هاتف T1. أو، كما قال هندريكسون مرارًا وتكرارًا، عندما قررا "فتح الكيمونو" لي والكشف عن المزيد حول طريقة عمل الشركة.
ادعى هندريكسون سابقًا أنه صاحب الفكرة الأولية لـ "ترامب موبايل". وفي حديثه معي الأسبوع الماضي، لم ينسب الفضل الكامل لنفسه، لكنه قال إن الفكرة نشأت من محادثات مع فريق التسويق في "ليبرتي موبايل" وهي شركة MVNO يملكها هندريكسون وتوماس وزميلهما المدير التنفيذي لـ "ترامب موبايل" بات أوبراين. ومع ذلك، كان هندريكسون هو من نجح في عرض الفكرة على منظمة ترامب.
"صعدت على متن طائرة. ذهبت إلى فلوريدا،" قال لي. "التقيت بإريك ترامب وفريقه وقلت لهم أساسًا: 'هذا ما نود القيام به. هذا ما نعتقد أننا نستطيع فعله، وهذا كيف نعتقد أننا نستطيع مساعدة الشعب الأمريكي.'"
ما لم أدركه قبل التحدث إلى هندريكسون هو أنهم جربوا هذا من قبل. في تلك المرة، كان الأمر مع الملاكم كانيلو ألفاريز. قال هندريكسون: "كان لدينا برنامج كانيلو موبايل معه، وكان يهدف إلى خدمة الأمريكيين المكسيكيين هنا في الولايات المتحدة، وكنا نتطلع إلى القيام بشيء على غرار ذلك."
أُطلق "كانيلو موبايل" في مايو 2020 بوعود مألوفة: تغطية خلوية واسعة النطاق، ومزايا مثل المكالمات الدولية المجانية والمساعدة على الطريق (من Drive America، وهي نفس الخدمة المضمنة في خطة ترامب)، وهواتف أندرويد بأسعار معقولة، وكل ذلك مدعوم بوجود اسم مشهور.

