القوات السورية تطارد الفارين من سجن الشدادي بعد هروب عشرات من عناصر داعش وسط صراع على الأراضي
جاري التحميل...

القوات السورية تطارد الفارين من سجن الشدادي بعد هروب عشرات من عناصر داعش وسط صراع على الأراضي
تطارد القوات السورية الفارين من تنظيم داعش بعد هروب عشرات منهم من سجن في شمال شرق سوريا، حسبما ذكرت وزارة الداخلية، في الوقت الذي تتحرك فيه الحكومة للسيطرة على الأراضي من المقاتلين الأكراد.
وقالت الوزارة يوم الثلاثاء إنه تم القبض على 81 من أصل 120 فارًا، مضيفة أن "الجهود الأمنية المكثفة مستمرة لتعقب البقية".
في غضون ذلك، اتهمت قوات سوريا الديمقراطية الكردية (SDF)، الحليف السابق للولايات المتحدة في الحرب ضد داعش، التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بالفشل في تقديم المساعدة لها بعد أن تم إخراجها من جزء كبير من الأراضي التي كانت تسيطر عليها في البلاد. ويوم الثلاثاء، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية انسحابها من مخيم احتجاز واسع يضم عشرات الآلاف من المدنيين المرتبطين بداعش، مستشهدة بـ "اللامبالاة الدولية".
وذكرت وسائل إعلام سورية رسمية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحدث في وقت سابق مع الرئيس السوري أحمد الشرع لتأييد وحدة الأراضي السورية.
إليكم ما نعرفه عن هروب السجناء والقتال المستمر في سوريا.
فر المعتقلون من سجن الشدادي يوم الاثنين بينما انتزعت القوات الحكومية السيطرة على المنطقة من قوات سوريا الديمقراطية، التي كانت الشريك المحلي الرئيسي للولايات المتحدة في الحرب ضد داعش التي بدأت عام 2015. واتهمت قوات سوريا الديمقراطية والحكومة بعضهما البعض بإطلاق سراح السجناء.
وقال المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية فرهاد شامي لموقع روداو الإخباري الكردي إن حوالي 1500 من أعضاء داعش فروا، "بمن فيهم رعايا أجانب وسوريون"، متهمًا الجماعات المسلحة المرتبطة بالحكومة بإطلاق سراحهم.
لا يمكن لشبكة CNN التحقق بشكل مستقل من عدد المعتقلين الذين كانوا داخل السجن، ولا عدد الفارين. وقالت قوات سوريا الديمقراطية يوم الاثنين إن سجن الشدادي كان يضم "الآلاف" من معتقلي داعش.
ويوم الثلاثاء، اتهمت قوات سوريا الديمقراطية القوات الحكومية بمحاصرة سجن الأقطان، شمال الرقة، الذي يضم معتقلي داعش، وقطع إمدادات المياه، محملة الحكومة المسؤولية عن "أي تداعيات إنسانية أو أمنية".
وفي وقت لاحق، قالت قوات سوريا الديمقراطية إنها انسحبت من مخيم الهول، الذي يضم عشرات الآلاف من العائلات المرتبطة بداعش، بسبب "اللامبالاة الدولية" تجاه داعش و"فشل المجتمع الدولي في تحمل مسؤولياته في معالجة هذا الأمر الخطير".
وقالت وزارة الدفاع السورية إن قوات سوريا الديمقراطية تخلت عن مخيم الهول، "مما سمح فعليًا للمحتجزين بالداخل بالمغادرة"، وأنها مستعدة لتولي إدارة المخيم وكذلك سجون داعش. وفي بيان منفصل، قالت الحكومة إنها أبلغت الولايات المتحدة بالوضع واتهمت قوات سوريا الديمقراطية بمحاولة "تصدير أزمة أمنية جديدة في المنطقة".
