news.tn
أخبار.تونس - شعار الموقع
عاجل

القصة الكاملة لمقتل سيدة على يد صديق ابنها في المرج بعد إقامته معهما لأكثر من عامين

قُتلت سيدة ذبحًا في مسكنها بالمرج على يد صديق نجلها الذي أقام معهم عامين، بعد تصاعد خلافات بسبب عنفه واستيلائه على أموالهم واعتدائه الجنسي على ابنتها وابتزازها. وبعد جلسة صلح انتهت بتوقيعه إيصال أمانة، عاد المتهم وقتل الأم لرفضها تسليمه الإيصال، وحاول تضليل التحقيقات بتصوير الجريمة كسرقة قبل أن يُضبط ويعترف.

Admin User
نُشر في: 20 سبتمبر 2026 في 02:01 م
11 مشاهدة
4 min دقائق قراءة
المصدر: Al-Masry Al-Youm
أضف news.tn كمصدر مفضل على Google
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:
القصة الكاملة لمقتل سيدة على يد صديق ابنها في المرج بعد إقامته معهما لأكثر من عامين

القصة الكاملة لمقتل سيدة على يد صديق ابنها في المرج بعد إقامته معهما لأكثر من عامين

قُتلت سيدة ذبحًا داخل مسكنها بمنطقة المرج على يد صديق نجلها، بعد أن أقام معهم لأكثر من عامين وربطته علاقة عاطفية بابنتها البالغة 16 عامًا، وتصاعدت الخلافات بينهم نتيجة عنفه المتكرر واستيلائه على أموالهم، وصولًا إلى اعتدائه الجنسي على الفتاة وتصويرها لابتزازها. وبعد جلسة صلح انتهت بتوقيعه على إيصال أمانة وإقرار بعدم التعرض لهم، عاد وقتل الأم بعد رفضها تسليمه الإيصال، وحاول تضليل التحقيقات بتصوير الجريمة على أنها سرقة، قبل أن يُضبط بمسقط رأسه في البحيرة، ويعترف بالجريمتين، وتحال القضية للمحاكمة في أكتوبر المقبل.

تحريات الأجهزة الأمنية

وتنشر المصري اليوم تحريات أجهزة الأمن في واقعة مقتل السيدة حيث أوضحت أن المتهم أعد سلاحًا أبيض مسبقًا، واستغل وجود المجني عليها بمفردها داخل المسكن، وتعدى عليها محدثًا إصابتها بالعنق، ثم حاول إيهام جهات التحقيق بأن الجريمة وقعت بدافع السرقة، بعدما استولى على أسطوانة غاز وبعثر محتويات المسكن.

وقدم رئيس وحدة مباحث قسم شرطة المرج تحرياته، التي أوضحت أنه على إثر بلاغ نجل المجني عليها لغرفة عمليات النجدة، بإبصاره لوالدته المجني عليها صريعة بداخل مسكنها، انتقل على الفور إلى محل البلاغ، وأجرى معاينة للمسكن، حيث عثر على المجني عليها ملقاة في بركة من الدماء وبها إصابة بالعنق، فأجرى تحرياته السرية والميدانية، والتي توصل من خلالها إلى ارتكاب المتهم للواقعة، فاستصدر إذنًا من النيابة العامة بضبطه وإحضاره، ونفاذًا لذلك ضبط المتهم بمسقط رأسه بمركز أبوحمص بالبحيرة.

بمواجهة المتهم، أقر بارتكابه واقعة قتل المجني عليها، وسرد في تفصيل الواقعة، موضحًا أنه كان يقيم برفقة المجني عليها ونجلتها بالمسكن، وخلال فترة إقامته معهن نشبت خلافات متكررة، تطورت إلى تعديه على جسدهن بالضرب، ما دفع المجني عليها ونجلتها إلى طلب تدخل إحدى السيدات وتدعى أم صلاح للصلح بين الطرفين.

وأسفرت جلسة الصلح عن توقيعه المتهم على إيصال أمانة وإقرار بعدم التعرض للمجني عليها ونجلتها لحمايتهن منه، واحتفظت أم صلاح بالمحررات.

وقبل الواقعة، غادرت المجني عليها ونجلتها إلى مسقط رأسهما بالبحيرة ثم عادت المجني عليها بمفردها ليلة الواقعة إلى المرج، ووقتها طلب منها المتهم تسليمه إيصال الأمانة، إلا أنها رفضت فبيت النية وعقد العزم على التخلص منها، مستغلًا وجودها بمفردها.

وأضاف المتهم أنه أثناء دخول المجني عليها إلى المرحاض، استل سكينًا من المطبخ كان قد أعده مسبقًا وأخفاه بين طيات ملابسه، وبمجرد أن تمكن منها تعدى عليها بالسلاح الأبيض محدثًا إصابتها بالعنق، قاصدًا من ذلك إزهاق روحها، ثم ألقى السكين بجوار جسدها.

وتابع أنه اتجه إلى المطبخ واستولى على أسطوانة الغاز، ثم بعثر محتويات الشقة لإيهام جهات التحقيق بأن الدافع وراء قتل المجني عليها هو السرقة، كما أقر ببيعه أسطوانة الغاز لأحد الأشخاص- حسن النية - للاستفادة من ثمنها في مساعدته على الهرب بعيدًا عن محل الواقعة.

من جانبه، قال الضابط المسؤول إنه تم ضبط أسطوانة الغاز حوزة المشتري، كما تم ضبط حصيلة بيعها بحوزة المتهم، فضلًا عن ضبط إيصال الأمانة وإقرار عدم التعرض بحوزة أم صلاح.

وأفادت التحريات النهائية بصحة ارتكاب المتهم للواقعة، وأيد ذلك ما جاء بإقراره، وعزى قصده من ذلك القتل العمد مع سبق الإصرار.

كما توصلت التحريات إلى صحة قيام المتهم بالتعدي على نجلة المجني عليها جنسيًا، حيث أشارت إلى ارتكابه أفعالًا من شأنها انتهاك خصوصيتها وعفتها عدة مرات متفرقة.

وأضافت التحريات أنه قبل الواقعة بعدة أيام، قام المتهم بهتك عرض نجلة المجني عليها بالقوة والتهديد وألقاها على مضجعها وأجبرها على خلع ملابسها وانتهك ستر عفتها بيديه، والتقط لها بواسطة هاتفه المحمول مقطعًا مصورًا أثناء ارتكاب جريمته، لتهديد المجني عليها ونجلتها في محاولة لإجبارهما على إعطائه إيصال الأمانة وإقرار عدم التعرض، حسبما ورد في التحريات.

أقوال نجل المجني عليها

وقال ابن المجني عليها وصديق المتهم في التحقيقات، إنه كانت تربطه بالمتهم علاقة صداقة، دعاه على إثرها للإقامة معه بالعقار محل إقامته بمحافظة البحيرة، وخلال تلك الفترة نشأت علاقة عاطفية بين شقيقته الصغرى والمتهم، الذي طلب منه خطبتها إلا أن طلبه قوبل بالرفض فقام بطرده من مسكنه.

وأضاف أن ذلك أدى إلى نشوب خلافات داخل الأسرة بسبب رغبة والدته المجني عليها في إتمام الخطبة، فاستغل المتهم تلك الخلافات وأقنع والدته وشقيقته بالهروب من المسكن ومرافقته إلى القاهرة لإتمام زواجه من شقيقته، فانصاعتا له وأقامتا برفقته في منطقة المرج منذ ما يزيد على سنتين.

وأشار إلى أن تلك الفترة شهدت خلافات متكررة بين المتهم ووالدته وشقيقته، تطورت إلى تعديه عليهما بالضرب، وأصبح ذلك الأمر يتكرر بصورة مستمرة.

وأوضح أنه قبل الواقعة بأسبوع، عاود المتهم الكرة وتعدى على المجني عليها ونجلتها بالضرب، فأبلغاه بما حدث، فتوجه إلى محل سكنهما وعقدت جلسة للصلح بين الطرفين، توسطت فيها سيدة تدعى أم صلاح.

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة