
وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي بتطوير التصنيع المحلي في صناعات الرمال السوداء والمنتجات ذات القيمة المضافة المرتبطة بها، وكذلك الأسمدة وعناصر الأرض النادرة.
جاء ذلك خلال اجتماع الرئيس السيسي في العلمين الجديدة يوم الأربعاء الموافق 12 أغسطس 2026، مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والمهندس محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والمهندس أحمد العبد رئيس مجلس إدارة شركة كونكورد للهندسة والمقاولات.
صرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، السيد محمد الشناوي، بأن الاجتماع استعرض آخر مستجدات تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتوسع في مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة، والتي تستهدف زيادة حصة الطاقة المتجددة إلى 45 بالمائة من إجمالي الكهرباء المولدة بحلول عام 2028.
تأتي هذه الاستراتيجية في إطار توجه الدولة لزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة ضمن مزيج الطاقة، مما يتطلب التوسع في تقنيات تخزين الكهرباء القائمة على البطاريات لتأمين الشبكة القومية وضمان إمدادات طاقة مستقرة ومستمرة.
وأوضح المهندس محمود عصمت أن إجمالي الاستثمارات في قطاع الكهرباء والطاقة الجديدة والمتجددة قد بلغ حوالي خمسة تريليونات جنيه مصري منذ عام 2014.
وأضاف المتحدث الرئاسي أن الاجتماع استعرض أيضاً دور الشركاء الدوليين في تقديم الدعم الفني والتمويل لمشروعات الطاقة المتجددة، مما يساهم في تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة ومركز لتصنيع المعدات الكهربائية.
وفي هذا الصدد، شدد الرئيس السيسي على ضرورة دعم كافة أشكال ونماذج الشراكات، وخاصة تلك التي تستخدم المعدات المصنعة محلياً، لا سيما بطاريات تخزين الطاقة.
كما أكد سيادته على أهمية دعم توطين الصناعات المرتبطة بالطاقة الجديدة والمتجددة، والتي تشكل ركيزة أساسية لأمن الطاقة والتحول الأخضر.
وأضاف المتحدث الرئاسي أن وزير الكهرباء استعرض الجهود المبذولة لتطوير الصناعات المرتبطة بقطاعي الكهرباء والطاقة الجديدة والمتجددة.
وعلى هذا الخلفية، وجه الرئيس السيسي بتطوير التصنيع المحلي في صناعات الرمال السوداء والمنتجات ذات القيمة المضافة المرتبطة بها، وكذلك الأسمدة وعناصر الأرض النادرة.






