الرئيس السيسي يتلقى اتصالاً من نظيره الإيراني لبحث التصعيد الإقليمي وسبل التهدئة
جاري التحميل...

الرئيس السيسي يتلقى اتصالاً من نظيره الإيراني لبحث التصعيد الإقليمي وسبل التهدئة
تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي يوم الجمعة اتصالاً هاتفياً من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لمناقشة الوضع الأمني الإقليمي المتدهور بسرعة.
وفقاً للمتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، أعرب الرئيس السيسي عن إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق للأعمال العسكرية الإيرانية التي استهدفت دول الخليج والأردن والعراق.
وأكد الرئيس أن هذه الدول المجاورة لم تدعم أو تشارك في الأعمال العدائية الجارية ضد إيران. بل على العكس من ذلك، أشار إلى أن هذه الدول كانت فاعلة في جهود التهدئة ودعمت باستمرار المفاوضات الدبلوماسية بين طهران وواشنطن للتوصل إلى حل سلمي.
وحث الرئيس السيسي على إعطاء الأولوية لمبدأ "حسن الجوار" ودعا إلى وقف فوري لهذه الهجمات. وأعرب عن أسف مصر العميق إزاء التصعيد الحالي وقلقه البالغ بشأن تأثيره السلبي على الاستقرار الإقليمي ومستقبل شعوبه. علاوة على ذلك، استعرض الرئيس جهود مصر المستمرة لوقف العمليات العسكرية والدفع نحو العودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكداً على الحاجة الملحة لجميع الأطراف لإظهار المرونة.
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة، إلى أن الرئيس الإيراني أعرب عن تقديره لدور مصر والتزام الرئيس السيسي الشخصي بجهود التهدئة. وزعم الرئيس بزشكيان أن بلاده انخرطت في جولات متعددة من المفاوضات بشأن برنامجها النووي، مؤكداً رغبة طهران في الحفاظ على علاقات أخوية واستقرار مع الدول العربية.
وخلال المكالمة الهاتفية، استكشف الزعيمان السبل المحتملة لإنهاء الصراع. وأكد الرئيس السيسي مجدداً استعداد مصر لبذل كل جهد ممكن في الوساطة لضمان تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية. واختتم حديثه بالتشديد على ضرورة التزام جميع الأطراف بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتحديداً فيما يتعلق باحترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.
