الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية: تونس بين الإمكانات والتحديات في تطوير أدوية السرطان
جاري التحميل...

الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية: تونس بين الإمكانات والتحديات في تطوير أدوية السرطان

أعلن الدكتور معز بن علي، الباحث في الأورام الجزيئية والمتخصص في تطوير أدوية السرطان، أن الذكاء الاصطناعي (AI) يُستخدم حاليًا كأداة طبية للتشخيص الدقيق للسرطان ومتابعة المرضى، مؤكدًا على استخدام العديد من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير الأدوية.
من الكشف المبكر عن السرطانات إلى تصميم أدوية جديدة، يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل الممارسة الطبية والبحث العلاجي بعمق. ما هي الوعود التي يحملها حقًا؟ وما هي القيود الأخلاقية والعلمية التي يفرضها؟ وكيف يمكن لتونس أن تنخرط بشكل كامل في هذا التحول العالمي؟
للإجابة على هذه الأسئلة، نُظمت ندوة حول موضوع الصحة في عصر الذكاء الاصطناعي: أين نحن؟ يوم السبت 25 أبريل 2026، من قبل المنتدى التونسي للمعرفة والتنمية البشرية (FTSDH) والجامعة الدولية بتونس (UIT).
وفقًا للدكتور بن علي، الذي شارك في الندوة، تمتلك تونس أسسًا ممتازة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات الطبية، لكنها تفتقر إلى رؤية مناسبة واستراتيجية فعالة للانخراط فيه بثقة وكفاءة. يجب على البلاد، حسب رأيه، أن تكون لديها رؤية واضحة لما تريده: أن تصبح مطورًا أم مجرد مستهلك للذكاء الاصطناعي.
في تصريح لـ موزاييك إف إم على هامش الندوة، أعلن بن علي أنه وفريقه في الخارج، نجحوا في تطوير 11 دواءً بيولوجيًا مضادًا للسرطان، وهي الآن معتمدة دوليًا، مضيفًا أن ثلاثة أدوية أخرى ستتم الموافقة عليها من قبل السلطات الصحية في جميع أنحاء العالم بحلول سبتمبر 2027.
وأعرب بن علي عن استعداده للتعاون مع شركات الأدوية التونسية لتطوير وتصنيع الأدوية محليًا، ودعا إلى سن تشريعات تسمح بالإنتاج البيولوجي للأدوية في تونس.
