13 ماي 2026 في 05:59 م
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

الدورة السادسة لمهرجان إيمدغاسن السينمائي الدولي تؤكد تطوره في قلب الأوراس

Admin User
نُشر في: 13 ماي 2026 في 02:00 م
4 مشاهدة
2 min دقائق قراءة
المصدر: Kapitalis
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

الدورة السادسة لمهرجان إيمدغاسن السينمائي الدولي تؤكد تطوره في قلب الأوراس

الدورة السادسة لمهرجان إيمدغاسن السينمائي الدولي تؤكد تطوره في قلب الأوراس

أقيمت الدورة السادسة للمهرجان الدولي للفيلم إيمدغاسن في الفترة من 5 إلى 11 مايو 2026 بباتنة (الجزائر)، مؤكدةً بذلك تطور هذا الحدث السينمائي في قلب منطقة الأوراس.

جمال قتالة

نُظم المهرجان بين دار الثقافة والسينماتيك بباتنة، وجمع حوالي خمسين فيلماً من مختلف أنحاء العالم، ضمن أقسام الأفلام الروائية والوثائقية والرسوم المتحركة، مع رغبة واضحة في الانفتاح على الفضاء المتوسطي.

تميزت الدورة بشكل خاص بحضور إيطاليا كضيف شرف، مما يعكس استراتيجية لتنويع الشراكات والتبادلات الثقافية. كما شهدت الدورة تتويجاً مهماً في أسبوع النقد للأفلام الروائية، حيث مُنحت الجائزة لفيلم بوبية (2026)، وهو أول فيلم طويل للمخرج ياسين بوعزيز، مما يؤكد حيوية الأساليب السينمائية الجزائرية الجديدة.

وعرض المهرجان أيضاً عرضاً شرفياً لفيلم أحمد باي للمخرج جمال شورجة، ضمن برمجته الخاصة، مسلطاً الضوء على أعمال ذات بعد تاريخي وتراثي قوي. لكن الحضور التونسي هو الذي لفت الانتباه بشكل خاص، سواء في البرمجة أو في لجان الاختيار.

فقد كانت تونس ممثلة بفيلم في المسابقة ضمن فئة الأفلام الروائية القصيرة: في ظلمات ثلاث، للمخرج حسام السلولي. يؤكد هذا الاختيار الحضور النشط للسينما التونسية في دوائر المهرجانات المغاربية والدولية، خاصة من خلال أعمال المخرجين الشباب.

وبعيداً عن الشاشات، برزت تونس أيضاً في تشكيل لجان التحكيم. فقد انضمت الممثلة ريم الرياحي إلى لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية، بينما شارك الممثل خالد بوزيد في لجنة تحكيم الأفلام الوثائقية القصيرة. يشهد هذا الحضور المزدوج على الاعتراف بالمهنيين التونسيين واندماجهم في فضاءات اتخاذ القرار الفني للمهرجان.

الممثلة ريم الرياحي ضمن لجنة التحكيم.

يستمد المهرجان اسمه من الضريح الملكي لإيمدغاسن، وهو معلم نوميدي رمزي لمنطقة الأوراس يعود تاريخه إلى القرن الثالث قبل الميلاد. من خلال هذا المرجع التراثي القوي، يرسخ الحدث هويته في استمرارية تاريخية وثقافية، رابطاً بين الذاكرة القديمة والإبداع المعاصر.

بالتوازي مع العروض، جمعت ورش عمل ولقاءات مهنية مشاركين شباب، مؤكدة البعد التعليمي للمهرجان، الموجه نحو تدريب ودعم المواهب الجديدة. وعلى الرغم من أن هيكلته لا تزال في طور التطور، يواصل الحدث صعوده، ساعياً لترسيخ مكانته كملتقى سينمائي إقليمي مرجعي، عند مفترق طرق الثقافات المغاربية والمتوسطية.

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة