4 مارس 2026 في 07:28 ص
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

الخبير الاقتصادي رضا شكوندالي يحذر تونس من صدمة نفطية بـ10 مليارات دينار بسبب أزمة الشرق الأوسط

Admin User
نُشر في: 4 مارس 2026 في 12:01 ص
17 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: Lapresse.tn
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

الخبير الاقتصادي رضا شكوندالي يحذر تونس من صدمة نفطية بـ10 مليارات دينار بسبب أزمة الشرق الأوسط

الخبير الاقتصادي رضا شكوندالي يحذر تونس من صدمة نفطية بـ10 مليارات دينار بسبب أزمة الشرق الأوسط

أزمة الشرق الأوسط: الخبير الاقتصادي رضا شكوندالي يخشى صدمة نفطية بقيمة 10 مليارات دينار لتونس

يحذر الأكاديمي والخبير الاقتصادي رضا شكوندالي من التداعيات الخطيرة لتوسع الصراع بين إيران والمحور الأمريكي-الصهيوني.

ووفقًا لتوقعاته، قد ترفع التصعيدات العسكرية الحالية فاتورة الطاقة التونسية من 1.6 إلى أكثر من 10 مليارات دينار، مما يهدد بشكل مباشر التوازن المالي واستقرار الأسعار في قانون المالية لعام 2026.

يواجه الاقتصاد التونسي اليوم موجة صدمة دولية كبرى. ويشير رضا شكوندالي، في منشور على فيسبوك، إلى أن الضربات الاستراتيجية في إيران والردود على القواعد الأمريكية في الخليج قد تسببت بالفعل في ارتفاع فوري بنسبة 13% في أسعار النفط الخام. ويذكّر الخبير بقاعدة ميزانية حاسمة للبلاد: كل زيادة قدرها 10 دولارات في سعر البرميل مقارنة بالافتراضات الأولية لقانون المالية لعام 2026 تترجم إلى تكلفة إضافية مباشرة قدرها 1.6 مليار دينار للدولة.

يعتمد تحليل رضا شكوندالي على تدرج دقيق للمخاطر. ففي سيناريو أول لصراع محدود، سيبقى ارتفاع الأسعار محصوراً بين 10 و15% بسبب مجرد علاوة مخاطر جيوسياسية. وهذا السيناريو سيمكن تونس من امتصاص الصدمة بتضخم طفيف، دون حدوث اضطراب هيكلي. أما إذا حدث اضطراب جزئي في العرض، مع سحب 3 إلى 5 ملايين برميل يومياً من السوق العالمية، فإن سعر النفط سيتجاوز حاجز الـ 100 دولار. وبالنسبة لتونس، سيؤدي هذا الوضع إلى خسارة قدرها 4 مليارات دينار وارتفاع في التضخم بنقطة كاملة.

تتزايد مخاوف الاقتصادي مع فرضية حدوث صدمة نظامية عالمية مرتبطة بإغلاق مضيق هرمز. في هذه الحالة، قد يصل سعر البرميل إلى 120 دولارًا، مما يفرض على تونس فاتورة إضافية تتراوح بين 6 و7 مليارات دينار وزيادة في التضخم تتجاوز 1.5 نقطة. وأخيرًا، السيناريو الأكثر تطرفًا الذي يصفه الأكاديمي هو تدويل كامل للصراع يشمل القوى الكبرى. إذا أصبح النفط سلاحًا استراتيجيًا في مواجهة متعددة الأقطاب، فقد يرتفع سعر البرميل إلى 150 دولارًا. عندئذٍ، ستتجاوز الفاتورة على تونس 10 مليارات دينار، مما يتسبب في عجز تجاري حاد وضغط لا يطاق على احتياطيات العملة الأجنبية.

جيوسياسة الانقطاع

يوضح رضا شكوندالي أن هذا التصعيد يتجاوز الضربات الرمزية لتهديد عبور خُمس النفط العالمي. ويلاحظ عالمًا منقسمًا حيث تهدف الولايات المتحدة والكيان الصهيوني إلى تحييد القدرات العسكرية والنووية لطهران، بينما تقدم فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة دعمًا سياسيًا لواشنطن، ربما بدافع وعود بتخفيضات جمركية في ظل إدارة ترامب.

في المقابل، تدين روسيا والصين هذه الإجراءات بشدة. وتجد بكين، المعرضة للخطر بشكل خاص بسبب اعتمادها على الواردات الإيرانية، نفسها أمام خطر انقطاع سلاسل إمدادها. أما موسكو، فمن جانبها، قد تستفيد من ارتفاع الأسعار لتعزيز موقعها على الساحة العالمية للطاقة. وفي ختام تحليله، يتمنى رضا شكوندالي ألا تتجاوز الأعمال العدائية المرحلة الأولى من السيناريو، وذلك لحماية الاقتصاد التونسي من تداعيات يعتبرها كارثية.

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة