الحكومة الفرنسية تعلن عن تدابير لدعم القطاعات المتضررة من ارتفاع أسعار الوقود
جاري التحميل...
الحكومة الفرنسية تعلن عن تدابير لدعم القطاعات المتضررة من ارتفاع أسعار الوقود
لا توجد مساعدة مباشرة عند المضخة، بل تدابير دعم غير مباشرة: استجابة لارتفاع أسعار الوقود، أعلنت حكومة ليكورنو، يوم الاثنين 23 مارس، عن عدة آليات تهدف إلى تخفيف الضغط على السيولة النقدية لشركات النقل والصيد وكذلك المزارع.
كما طلب من شركات تكرير النفط تقييم، في أقرب وقت ممكن، قدرة مواقعها في فرنسا على زيادة إنتاج المنتجات المكررة بسرعة وبشكل مؤقت، وفقاً لرسالة اطلعت عليها وكالة فرانس برس. ويهدف ذلك إلى تخفيف التوتر في أسواق المنتجات المكررة في أوروبا وتقليل التوترات في الأسواق الأوروبية إذا استمر هذا الوضع لفترة طويلة، بحسب الرسالة.
ولـتعزيز القدرة على الإنتاج في فرنسا، أشار رئيس الوزراء، سيباستيان ليكورنو، عبر منصة X، إلى أن الحكومة طلبت وسمحت لمصفاة غرافنشون بزيادة قدراتها بسرعة، في إشارة إلى الموقع الواقع بالقرب من لوهافر، والذي اشترته مؤخراً شركة الطاقة الكندية نورث أتلانتيك. وأكد أن الأزمة في الشرق الأوسط والتوترات حول مضيق هرمز تؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة في جميع أنحاء العالم، مما يؤثر على قطاعات أساسية، مثل الصيد والنقل والزراعة، التي تعد مستهلكاً كبيراً للوقود.
تأتي هذه الإجراءات في سياق عالمي مضطرب، حيث تتسبب التوترات الجيوسياسية في تقلبات حادة في أسعار النفط الخام والمنتجات المكررة. وتسعى الحكومة الفرنسية من خلال هذه التدابير إلى حماية القدرة التنافسية للشركات المحلية وضمان استمرارية الأنشطة الاقتصادية الحيوية التي تعتمد بشكل كبير على الوقود. ويُعد دعم قطاعات النقل والصيد والزراعة أمراً بالغ الأهمية للحفاظ على سلاسل الإمداد الغذائي والخدمات الأساسية للمواطنين.
بالإضافة إلى ذلك، فإن زيادة إنتاج المصافي المحلية يمكن أن يقلل من الاعتماد على الواردات ويساهم في استقرار الأسعار على المدى القصير، مما يوفر بعض الراحة للمستهلكين والشركات على حد سواء. وتأمل الحكومة أن تساعد هذه الخطوات في التخفيف من الأعباء المالية التي تواجهها هذه القطاعات، وتمكينها من تجاوز هذه الفترة الصعبة دون تأثيرات سلبية كبيرة على الاقتصاد الوطني.
