6 أفريل 2026 في 01:57 ص
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

الجناح المسلح لحماس يرفض نزع السلاح ويصفه بمحاولة إسرائيلية لمواصلة الحرب على غزة

Admin User
نُشر في: 5 أفريل 2026 في 10:00 م
5 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: Al Jazeera
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

الجناح المسلح لحماس يرفض نزع السلاح ويصفه بمحاولة إسرائيلية لمواصلة الحرب على غزة

الجناح المسلح لحماس يرفض نزع السلاح ويصفه بمحاولة إسرائيلية لمواصلة الحرب على غزة

.

الجناح المسلح لحماس يرفض نزع السلاح بينما تواصل إسرائيل هجماتها

أعلن الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية حماس، كتائب القسام، رفضه القاطع لمناقشة أي مقترح يتعلق بنزع السلاح طالما أن إسرائيل لم تنفذ بشكل كامل المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار المقترح بوساطة أمريكية. وقد جاء هذا الموقف الحازم رداً على ما وصفته الحركة بمحاولات إسرائيلية مستمرة لاستغلال المفاوضات كغطاء لمواصلة عدوانها وحربها المدمرة على قطاع غزة.

ويأتي هذا الرفض في سياق جهود مكثفة تبذلها الولايات المتحدة وقطر ومصر للتوصل إلى هدنة شاملة في غزة، تتضمن ثلاث مراحل رئيسية. تنص المرحلة الأولى، التي تطالب حماس بتطبيقها أولاً، على وقف مؤقت لإطلاق النار، وانسحاب جزئي للقوات الإسرائيلية من مناطق معينة في القطاع، وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل مكثف، بالإضافة إلى تبادل للأسرى بين الطرفين. وتؤكد حماس أن أي حديث عن نزع سلاحها قبل تحقيق هذه الشروط هو بمثابة تفريغ للاتفاق من مضمونه وتقويض لأي فرصة حقيقية لإنهاء الصراع.

وأوضح متحدث باسم الجناح المسلح أن المقاومة الفلسطينية تعتبر سلاحها جزءاً لا يتجزأ من حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي المستمر. وأشار إلى أن المطالبة بنزع السلاح في ظل استمرار الاحتلال والحصار والاعتداءات اليومية على الفلسطينيين، هي دعوة للاستسلام وتجريد الشعب من وسيلته الوحيدة للدفاع عن وجوده وحقوقه المشروعة. وتشدد الحركة على أن نزع السلاح لا يمكن أن يتم إلا في سياق حل سياسي شامل يضمن إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

من جانبها، تصر إسرائيل على أن القضاء على قدرات حماس العسكرية ونزع سلاحها هو شرط أساسي لأي اتفاق طويل الأمد، مدعية أن ذلك ضروري لضمان أمنها. ومع ذلك، ترى حماس والمقاومة الفلسطينية أن هذه المطالب هي محاولة لتجريدها من قوتها التفاوضية والعسكرية، مما يمهد الطريق لإسرائيل لفرض شروطها بالكامل دون أي رادع. وتؤكد الحركة أن تجارب الماضي أثبتت أن إسرائيل لا تلتزم بالاتفاقيات إلا تحت الضغط، وأن الحفاظ على قوة المقاومة هو الضمان الوحيد لعدم تكرار الانتهاكات الإسرائيلية.

ويشهد قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 حرباً مدمرة خلفت عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال، فضلاً عن دمار هائل في البنى التحتية ونزوح جماعي للسكان. وتفاقمت الأوضاع الإنسانية بشكل كارثي، حيث يواجه السكان شبح المجاعة ونقصاً حاداً في الغذاء والدواء والمياه الصالحة للشرب. وفي ظل هذه الظروف، ترى حماس أن أي حديث عن نزع السلاح هو أمر غير واقعي وغير مقبول، ويصب في مصلحة إسرائيل التي تسعى لفرض سيطرتها الكاملة على القطاع.

وتستمر المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين، لكن الخلافات الجوهرية حول قضايا مثل نزع السلاح والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية وعودة النازحين، لا تزال تشكل عقبة رئيسية أمام التوصل إلى اتفاق نهائي. ويظل موقف الجناح المسلح لحماس ثابتاً: لا نزع للسلاح قبل وقف العدوان الإسرائيلي ورفع الحصار عن غزة وتحقيق مطالب الشعب الفلسطيني العادلة.

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة