البابا تواضروس الثاني - صورة أرشيفية
يبدأ قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، زيارة رعوية إلى إيبارشية ملوي وأنصنا والأشمونين وتوابعها بمحافظة المنيا، يوم الثلاثاء المقبل، وتستمر حتى الخميس 17 سبتمبر 2026. تأتي هذه الزيارة وسط استعدادات مكثفة لاستقبال قداسته، بحضور نيافة الأنبا ديمتريوس، مطران ملوي وأنصنا والأشمونين.
وتحمل الزيارة طابعًا روحيًا ورعويًا وتاريخيًا فريدًا، حيث ستجمع بين زيارة الأديرة والكنائس الأثرية العريقة، ومتابعة مشروعات الخدمة والرعاية الاجتماعية، بالإضافة إلى تدشين الكاتدرائية الجديدة في المدينة. تعكس هذه الزيارة اهتمام قداسة البابا بتفقد أحوال الرعية والاطلاع على سير العمل الروحي والخدمي في الإيبارشية، وتعزيز الروابط الروحية بين الكنيسة وشعبها في صعيد مصر.
وأعلنت الإيبارشية أن برنامج الزيارة يشمل عددًا من المحطات المهمة، منها دير البتول للراهبات المعروف بـ "دير أبو حنس"، وكنيسة ومدرسة دير الملاك، بالإضافة إلى مركز "الحياة معًا" المخصص لخدمة ورعاية الأشخاص ذوي الإعاقة. كما تتضمن الزيارة "كوم ماريا"، وهو مشروع سياحي بارز في منطقة دير أبو حنس، والكنيسة الأثرية بدير البرشا، وذلك في إطار تسليط الضوء على جانب من التراث التاريخي والروحي الغني للإيبارشية. هذه المحطات المتنوعة تبرز الدور الشامل للكنيسة في الجوانب الروحية والاجتماعية والتراثية.
ومن أبرز محطات هذه الزيارة المباركة أيضًا تدشين كاتدرائية القديس مارمرقس الرسول، التي تعد المقر الرئيسي لمطرانية ملوي. وتستعد الإيبارشية لاستقبال قداسة البابا تواضروس الثاني وسط أجواء احتفالية مفعمة بالفرح والبهجة، حيث يمثل تدشين الكاتدرائية حدثًا تاريخيًا مهمًا يعزز من مكانة الإيبارشية ويوفر مركزًا روحيًا جديدًا لخدمة أبنائها.
كما يتضمن برنامج الزيارة دير آفا فيني المتوحد، مع افتتاح الكنيسة الأثرية بالدير بعد الانتهاء من أعمال ترميمها الشاملة، في محطة تجمع بين عراقة التراث القبطي وعمق الروح الرهبانية الأصيلة. هذه الترميمات تعيد الحياة إلى الكنوز الأثرية وتضمن الحفاظ عليها للأجيال القادمة، مما يؤكد على اهتمام الكنيسة بتراثها العريق.





