الاجتماع الثاني لوزراء خارجية الهند والدول العربية يبحث تعزيز التعاون المشترك وقضية غزة
جاري التحميل...

الاجتماع الثاني لوزراء خارجية الهند والدول العربية يبحث تعزيز التعاون المشترك وقضية غزة
نيودلهي ناقش الاجتماع الثاني لوزراء خارجية الهند والدول العربية، الذي عُقد في نيودلهي يوم السبت، سبل تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي بين الجانبين، في خطوة تهدف إلى توطيد العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين الهند والعالم العربي.
ترأس وفد المملكة العربية السعودية إلى الاجتماع الدكتور عبد الرحمن الرسي، نائب وزير الشؤون الدولية متعددة الأطراف، نيابة عن صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية. وقد ضم الوفد أيضًا سفير المملكة لدى الهند هيثم المالكي، ومدير إدارة جامعة الدول العربية المستشار عماد إلياس، مما يعكس الأهمية التي توليها المملكة لهذه الشراكة.
وفي كلمته أمام الاجتماع، قال وزير الشؤون الخارجية الهندي سوبرامانيام جايشانكار إن المضي قدمًا في "الخطة الشاملة" لإنهاء الصراع في غزة يمثل "أولوية مشتركة على نطاق واسع" للمجتمع الدولي. وأكد جايشانكار على ضرورة التوصل إلى حل دائم وشامل يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة، مشددًا على الدور الذي يمكن أن تلعبه الهند والدول العربية في تحقيق هذا الهدف.
وأضاف جايشانكار أن الاجتماع ينعقد في "مرحلة مهمة يشهد فيها النظام العالمي تحولًا لأسباب متنوعة". وتابع قائلًا: "لا يظهر هذا بوضوح أكبر مما هو عليه في غرب آسيا أو الشرق الأوسط، حيث شهد المشهد نفسه تغييرًا جذريًا في العام الماضي. وقد كان الوضع في غزة، على وجه الخصوص، محور اهتمام المجتمع الدولي، ويتطلب جهودًا منسقة لمعالجة التحديات الإنسانية والسياسية."
كما أعرب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي عن "سعادته" باستقبال وزراء الخارجية ووفود جامعة الدول العربية يوم السبت. وقال مودي في بيان على حسابه في منصة X: "العالم العربي جزء من الجوار الهندي الموسع، ويرتبط بروابط حضارية عميقة، وعلاقات نابضة بالحياة بين الشعوب، وروابط أخوية دائمة، بالإضافة إلى التزام مشترك بالسلام والتقدم والاستقرار". وأكد مودي على أن هذه الروابط التاريخية تشكل أساسًا قويًا لمستقبل التعاون المشترك في مختلف المجالات، من التجارة والاستثمار إلى التكنولوجيا والثقافة.
