27 فيفري 2026 في 02:55 م
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

الأجندة الرقمية المشتركة: حل لتنظيم حياة الأسر المنفصلة وتحدياتها

Admin User
نُشر في: 27 فيفري 2026 في 10:01 ص
11 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: Le Monde
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

الأجندة الرقمية المشتركة: حل لتنظيم حياة الأسر المنفصلة وتحدياتها

الأجندة الرقمية المشتركة: حل لتنظيم حياة الأسر المنفصلة وتحدياتها

في أحد الأيام، سئمت ناتالي. سئمت من تكرار مواعيد عطلات ابنتهما البالغة من العمر 4 سنوات لزوجها السابق، وسئمت من تذكر توقيت تبادل الحضانة لكلا الطرفين. بعد بعض البحث على الإنترنت، قامت مديرة الموارد البشرية البالغة من العمر 40 عامًا في هوت سافوا (والتي طلبت عدم الكشف عن هويتها، مثل الأشخاص الآخرين المذكورين باسمهم الأول فقط) بتثبيت أجندة رقمية مشتركة على هاتفها وجهاز الكمبيوتر الخاص بها وفرضت استخدامها الثنائي. تلخص ناتالي، بتنهيدة، قائلة: أردت أن أحظى بسلامي، وهي التي يبدو لها اليوم من المستحيل تنظيم حياتها اليومية بدون هذه الأداة التي اعتمدها العديد من الأزواج والآباء والأسر.

صورة توضيحية لأجندة رقمية مشتركة على هاتف ذكي

سواء تم اللجوء إلى الحلول العامة مثل جوجل ومايكروسوفت وآبل، أو إلى العروض المتخصصة للأسر مثل FamilyWall وCozi وShared، فإن طريقة العمل متطابقة تقريبًا. يتم تسجيل أفراد الأسرة فيها، ويمكن لكل فرد بعد ذلك تخطيط الأحداث، والتي تظهر في أجندة مشتركة. هذه الأدوات لا تقتصر على الأزواج المنفصلين فحسب، بل أصبحت شائعة أيضًا بين الأزواج الذين يعيشون معًا، والذين يسعون إلى تبسيط تنظيم حياتهم المزدحمة.

تكمن الفائدة الأساسية لهذه الأجندات في قدرتها على تقليل "العبء الذهني" الذي غالبًا ما يقع على عاتق أحد الوالدين، عادة الأم، في تذكر وتنسيق جميع المواعيد والأنشطة العائلية. فمن عطلات نهاية الأسبوع العائلية، إلى تبادل رعاية الأطفال، مروراً بالمواعيد الطبية، والأنشطة المدرسية، والدروس الخصوصية، والفعاليات الاجتماعية؛ كل شيء يمكن تسجيله في مكان واحد يسهل الوصول إليه عبر الهاتف الذكي أو الكمبيوتر. هذا يضمن عدم تفويت أي موعد مهم ويقلل من الحاجة إلى التذكيرات المتكررة والمحادثات الطويلة حول الجداول الزمنية.

بالنسبة للأسر المنفصلة، توفر الأجندة المشتركة منصة محايدة للتواصل حول الأمور اللوجستية المتعلقة بالأطفال، مما يقلل من الاحتكاك المباشر ويسمح للوالدين بالتركيز على مصلحة الطفل. يمكن للوالدين إدخال مواعيد الطبيب، جداول المباريات الرياضية، الحفلات المدرسية، وحتى تفاصيل صغيرة مثل متى يجب أن يأخذ الطفل دواءه، مما يخلق شفافية كاملة ويقلل من سوء الفهم.

ومع ذلك، فإن تبني هذه الأدوات لا يخلو من التحديات. قد يواجه البعض صعوبة في التكيف مع فكرة مشاركة كل تفاصيل حياتهم، مما قد يثير مخاوف بشأن الخصوصية أو الشعور بالمراقبة المستمرة. قد تنشأ خلافات حول من يملك الحق في إضافة أو تعديل الأحداث، أو حول مدى تفصيل المعلومات التي يجب مشاركتها. من الضروري وضع قواعد واضحة ومتفق عليها مسبقًا لضمان استخدام فعال ومريح للجميع.

لتحقيق أقصى استفادة من الأجندة الرقمية المشتركة، ينصح الخبراء بالتواصل المفتوح والصريح بين الأطراف المعنية. يجب أن يتفق الوالدان على الغرض من الأجندة، وأن يحددا أنواع المعلومات التي سيتم مشاركتها، وأن يلتزما بتحديثها بانتظام. كما يمكن أن تساعد ميزات مثل التنبيهات التلقائية وتعيين المهام لأفراد معينين في تعزيز التعاون وتقليل الأخطاء. في نهاية المطاف، الهدف هو خلق بيئة منظمة وداعمة لجميع أفراد الأسرة، بغض النظر عن ظروفهم المعيشية.

إن الأجندات الرقمية المشتركة ليست مجرد أدوات لتنظيم المواعيد، بل هي وسيلة لتعزيز السلام والتعاون داخل الأسرة، خاصة في الأوقات التي تتطلب فيها الحياة الحديثة مرونة وتنسيقًا عاليين. إنها تمثل خطوة نحو تبسيط التعقيدات اليومية وتوفير مساحة أكبر للتركيز على الجوانب الإيجابية للحياة الأسرية.

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة