10 فيفري 2026 في 01:50 م
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

ارتفاع معدل البطالة في فرنسا: هدف ماكرون البالغ 5% يبدو بعيد المنال

Admin User
نُشر في: 10 فيفري 2026 في 07:01 ص
5 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: Le Monde
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

ارتفاع معدل البطالة في فرنسا: هدف ماكرون البالغ 5% يبدو بعيد المنال

ارتفاع معدل البطالة في فرنسا: هدف ماكرون البالغ 5% يبدو بعيد المنال

خلال يوم للتوفيق بين الباحثين عن عمل والشركات، نُظم بمبادرة من France Travail ومدينة روان، في صالة نيلسون مانديلا الرياضية في روان (سين-ماريتيم)، في 10 أكتوبر 2024.

الميزة بالنسبة لرئيس الجمهورية، عند إعلانه عن هدف في بداية ولايته الثانية، هي أنه لن يكون مسؤولاً عنه حقًا في حال الفشل. على عكس فرانسوا أولاند (2012-2017)، الذي ربط ترشحه الجديد عام 2017 جزئياً بـ عكس منحنى البطالة على الرغم من أن عوامل أخرى دفعته في النهاية إلى التخلي عن الترشح في عام 2016 سيتمكن إيمانويل ماكرون من تحمل فشله في تحقيق التوظيف الكامل وهو التزام قطعه خلال حملة 2022 وأكده مجدداً في 2024 دون عواقب سياسية، لأنه لا يستطيع الترشح في عام 2027.

كان رئيس الدولة قد حدد لنفسه هدفاً يتمثل في خفض معدل البطالة إلى 5% بنهاية ولايته الثانية. لكن هذا الهدف يبدو غير قابل للتحقيق في ضوء الأرقام الصادرة عن المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية (INSEE) يوم الثلاثاء 10 فبراير، والتي كشفت عن ارتفاع قدره 0.6 نقطة على مدار عام، ليصل المعدل إلى 7.9%.

تُشير هذه الأرقام إلى تحدٍ كبير يواجه الحكومة الفرنسية، خاصة وأن الاقتصاد العالمي يمر بفترة من التباطؤ، مما يؤثر بشكل مباشر على سوق العمل. ففي حين كانت التوقعات تشير إلى تحسن تدريجي، جاءت البيانات الأخيرة لتُلقي بظلال من الشك على قدرة فرنسا على تحقيق أهدافها الطموحة في مجال التوظيف. يُعزى هذا الارتفاع جزئياً إلى عوامل هيكلية واقتصادية، بما في ذلك التضخم الذي يؤثر على القوة الشرائية للشركات والأسر، مما يحد من الاستثمار والتوظيف.

لقد بذلت الحكومة جهوداً كبيرة لتعزيز التوظيف من خلال إصلاحات سوق العمل وبرامج التدريب المهني، مثل خطة "فرنسا تعمل" (France Travail) التي تهدف إلى دمج الباحثين عن عمل بشكل أفضل في سوق العمل. ومع ذلك، يبدو أن تأثير هذه الإجراءات لم يكن كافياً لمواجهة الضغوط الاقتصادية الكلية. يرى بعض الخبراء أن التركيز على خفض التكاليف وزيادة المرونة في سوق العمل قد لا يكون كافياً في غياب نمو اقتصادي قوي ومستدام.

من جانبه، يدافع فريق ماكرون عن سياساته، مشيراً إلى أن فرنسا حققت تقدماً ملحوظاً في خفض البطالة خلال ولايته الأولى، وأن التحديات الحالية هي نتيجة لظروف عالمية خارجة عن السيطرة المباشرة للحكومة. ومع ذلك، فإن المعارضة تستغل هذه الأرقام لتسليط الضوء على ما تعتبره فشلاً في الوفاء بالوعود الانتخابية، وتطالب بمراجعة شاملة للسياسات الاقتصادية والاجتماعية.

إن الوصول إلى معدل بطالة يبلغ 5% يُعتبر عادةً مؤشراً على "التوظيف الكامل" أو شبه الكامل، حيث تكون البطالة المتبقية هيكلية أو احتكاكية. ويبدو أن هذا الهدف، الذي كان طموحاً منذ البداية، أصبح الآن أكثر صعوبة في ظل التوقعات الاقتصادية الحالية. سيتعين على الحكومة الفرنسية إعادة تقييم استراتيجياتها وتكييفها مع الواقع الاقتصادي الجديد إذا كانت ترغب في تحقيق أي تقدم ملموس في هذا المجال قبل نهاية الولاية الرئاسية الحالية.

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة