مانيلا أعلنت السلطات يوم السبت أن حصيلة الوفيات جراء الزلزال القوي الذي ضرب جنوب الفلبين في وقت سابق من هذا الأسبوع قد ارتفعت إلى 61 شخصًا.
وذكر مكتب الدفاع المدني أن عدد الضحايا ارتفع بعد انتشال جثث إضافية من المجتمعات المتضررة من الكارثة، مؤكدًا على حجم المأساة التي تعيشها المنطقة.
وأفادت قناة GMA News المحلية أن 33 شخصًا لا يزالون في عداد المفقودين، مما يثير مخاوف بشأن ارتفاع محتمل في حصيلة الوفيات، بينما أصيب 1221 آخرون بجروح متفاوتة الخطورة، بعضهم يتلقى العلاج في المستشفيات المحلية التي تعاني من ضغط كبير.
تتواصل عمليات البحث والإنقاذ وانتشال الجثث على مدار الساعة، حيث تواصل فرق الطوارئ جهودها المضنية لتحديد أماكن الناجين وانتشال الضحايا المحاصرين تحت أنقاض المباني المنهارة والانهيارات الأرضية التي تسببت بها قوة الزلزال.
ووفقًا لمركز مراقبة معلومات وعمليات الاستجابة للكوارث، فقد أثر الزلزال على أكثر من 553 ألف شخص في جميع أنحاء منطقة مينداناو الشاسعة، مما يشير إلى نطاق الكارثة الواسع وتأثيرها على حياة مئات الآلاف من السكان.
وقالت السلطات إن 9393 شخصًا يقيمون حاليًا في مراكز الإيواء الرسمية التي أقيمت لاستقبال المتضررين، بينما لجأ أكثر من 54 ألف شخص آخر إلى أقارب وأصدقاء للحصول على مأوى مؤقت خارج المرافق الرسمية، مما يعكس حجم النزوح الداخلي.
وأظهرت التقييمات الأولية للأضرار أن 8865 منزلًا دُمرت بالكامل، مما ترك آلاف العائلات بلا مأوى، بينما تعرض 36691 منزلًا آخر لأضرار جزئية، مما يتطلب جهودًا كبيرة لإعادة الإعمار والترميم.
تعقدت جهود الإنقاذ بشكل كبير بسبب استمرار الهزات الارتدادية التي تزيد من خطر انهيار المباني المتبقية، والمباني غير المستقرة التي تشكل تهديدًا على فرق الإنقاذ، والطرق المتضررة التي حدت من الوصول إلى بعض المجتمعات المتضررة والنائية، مما يعيق وصول المساعدات والإمدادات الضرورية.
ضرب الزلزال الذي بلغت قوته 7.8 درجة قبالة سواحل مينداناو في وقت سابق من هذا الأسبوع، مما أثار حالة من الذعر واسعة النطاق بين السكان وتسبب في أضرار جسيمة للمنازل والمدارس والمستشفيات والبنية التحتية العامة، مما أثر على الخدمات الأساسية.
وكانت مدينة جنرال سانتوس وأجزاء من مقاطعة سارانجاني من بين المناطق الأكثر تضررًا، مما دفع السلطات إلى إعلان حالات الكارثة في هذه المناطق لتسريع جهود الإغاثة والتعافي وتعبئة الموارد اللازمة لمواجهة الأزمة الإنسانية.
---





