23 جانفي 2026 في 03:00 ص
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

إنقاذ سيدي بوسعيد من التآكل البحري والضغط البشري: مقترحات عملية للحفاظ على الموقع

Admin User
نُشر في: 23 جانفي 2026 في 02:00 ص
3 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: Kapitalis
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

إنقاذ سيدي بوسعيد من التآكل البحري والضغط البشري: مقترحات عملية للحفاظ على الموقع

إنقاذ سيدي بوسعيد من التآكل البحري والضغط البشري: مقترحات عملية للحفاظ على الموقع

أنقذوا سيدي بوسعيد من التآكل البحري!

تأثرت أجزاء من سيدي بوسعيد، لا سيما سفوح التل الذي بنيت عليه هذه القرية العربية الأندلسية، بشدة جراء الأمطار الغزيرة التي هطلت في الأيام الأخيرة. الأضرار جسيمة، على الرغم من التحذيرات العديدة التي أطلقها الخبراء للتخفيف من الضغط البشري والميكانيكي على هذا الموقع الهش للغاية. في مواجهة الأضرار الأخيرة، أعلنت السلطات المحلية عن إغلاق مؤقت لبعض المحاور الطرقية للحفاظ على سلامة الأشخاص والممتلكات. لكن المؤلف يرى أن هناك حاجة إلى حلول أكثر استدامة، ويقدم مقترحات عملية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

نبيل المغراوي *

صورة نبيل المغراوي

الطين والصخور الرسوبية التي تشكل الطبيعة الأساسية للجانب البحري لسيدي بوسعيد، والذي تآكل بفعل التعرية البحرية ويستمر في التآكل ببطء ولكن بثبات!

جانب يستند إلى قاعدة من الصخور البركانية، ولكنها صخور متصدعة على مستوى محورها. كان هذا هو موضوع المحاضرة والعرض الذي نظمه الجيولوجي والخبير محمد الملولي في بيت الحكمة بقرطاج قبل أكثر من 25 عامًا، مع نموذج لمحاكاة تكوين كارثة محتملة للحاضرين.

من بين التوصيات لتجنب الكارثة، يمكن ذكر حظر أي عمل قد يضعف التل (من جانب الساحل الشرقي) بسبب تدفق المياه المستخدمة من المسابح، وحظر أي بناء بالخرسانة المسلحة في القرية وأي تشييد على الجانب البحري، بالإضافة إلى إنشاء خنادق تصريف حول القرية، وزراعة أشجار الأكاسيا بشكل خاص لتحل محل جميع النباتات العالية، وما إلى ذلك.

تم تأكيد هذا التشخيص من قبل المرحوم فتحي النايفر (مهندس ومدير سابق للتخطيط العمراني) أثناء إعداد المقترحات لخطة مرور جديدة في سيدي بوسعيد من قبل جمعية اليقظة والمواطنة. وكانت توصياته كالتالي: التحكم في التدفق البشري والميكانيكي، والرقابة الصارمة على الإنشاءات، وحظر مرور الحافلات والآليات والشاحنات، وصيانة قنوات الصرف.

في الختام، يجب تخفيف الضغط عن قرية سيدي بوسعيد من آليات جميع الأنواع، وكذلك من أي ضغط بشري غير قابل للتحكم وغير مراقب. في جميع أنحاء العالم، تُتخذ تدابير لحماية المواقع والمدن والقرى التي تقع فريسة للسياحة المفرطة. لكن ليس في تونس حيث لا يزال هناك الكثير الذي يتعين القيام به في هذا المجال.

لذلك، أقترح تحويل سيدي بوسعيد إلى قرية للمشاة لجميع الزوار خلال فترات معينة من التدفق البشري الكبير؛ وتنظيم وربما حظر أي تدفق لمواكب السيارات الخاصة بالأعراس في الأماكن الخاصة وغير المؤهلة لاستقبال هذا النوع من المواكب؛ وحظر وقوف السيارات وحتى مرور غير المقيمين على طريق الشرقي (شارع كينيدي)؛ وأخيرًا وليس آخرًا، وضع خطة مرور جديدة خاصة خلال فترات الذروة.

* من سكان سيدي بوسعيد، مؤسس ورئيس سابق لجمعية اليقظة والمواطنة.

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة