إزالة صورة وزير الأوقاف من مسجد السيدة زينب بعد جدل واسع على مواقع التواصل
جاري التحميل...

إزالة صورة وزير الأوقاف من مسجد السيدة زينب بعد جدل واسع على مواقع التواصل

صورة وزير الأوقاف على مسجد السيدة زينب
أثارت صورة وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري، التي عُلقت أعلى مدخل مسجد السيدة زينب رضي الله عنها، جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، وسط مطالبات بإزالتها احتراماً لقدسية المكان ومشاعر محبي آل البيت.
وقد أصدر وزير الأوقاف توجيهات فورية بإزالة الصورة استجابة لتلك المطالب الجماهيرية، تأكيداً على احترام مشاعر محبي آل البيت النبوي الشريف وقدسية مسجد السيدة زينب رضي الله عنها، الذي يُعد من أهم المزارات الدينية في مصر.
كانت الصورة المعلقة تحمل عبارة: "تحت رعاية معالي الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، احتفالية مولد السيدة زينب رضي الله عنها وأرضاها، كل عام وأنتم بخير"، وذلك تزامناً مع الاحتفالات بمولد حفيدة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والتي تشهدها البلاد سنوياً.
وبعد انتشار الصورة على نطاق واسع، شهدت مواقع التواصل الاجتماعي جدلاً كبيراً خلال الساعات الماضية، حيث اعتبرها البعض خروجاً عن المألوف في التعامل مع بيوت الله وقدسيتها، مؤكدين أن المساجد يجب أن تكون خالية من أي صور شخصية أو دعائية، وأن التركيز يجب أن ينصب على الجانب الروحاني والعبادي.
ويقام مولد السيدة زينب في شهر رجب الهجري من كل عام في مصر، ويُعد من أكبر الموالد الشعبية والصوفية في القاهرة، حيث تبدأ الاحتفالات من أول الشهر وتبلغ ذروتها في "الليلة الكبيرة" التي توافق الثلاثاء الأخير من رجب. هذه الاحتفالات تجذب الآلاف من الزوار من داخل مصر وخارجها.
ويتوافد عشرات الآلاف من محبي آل البيت والطرق الصوفية إلى مسجد السيدة زينب لإقامة حلقات الذكر، وترديد المدائح النبوية، والتواشيح الدينية، وتقديم الطعام والضيافة للزوار والفقراء، في أجواء روحانية تعكس عمق الارتباط الروحي بهذه الشخصية الجليلة.
ويعكس الاحتفال بمولد السيدة زينب الكبرى بنت علي بن أبي طالب رضي الله عنها عمق المحبة المصرية لآل البيت النبوي الشريف، ويُعتبر مناسبة للبركة والدعاء، ويجذب آلاف الزائرين لمشاهدة حلقات الذكر والإنشاد الديني والفعاليات الروحانية المتنوعة التي تُقام على مدار أيام الاحتفال، مما يؤكد مكانة السيدة زينب في قلوب المصريين كرمز للعلم والتقوى والصبر.
