إريك لومبارد يكشف: 50 ألف أسرة ثرية فرنسية تتجنب ضريبة الدخل
جاري التحميل...
إريك لومبارد يكشف: 50 ألف أسرة ثرية فرنسية تتجنب ضريبة الدخل
صرح وزير الاقتصاد الفرنسي السابق، إريك لومبارد، يوم الجمعة 27 فبراير، أن حوالي 50 ألف أسرة تمتلك ثروة عالية تتجنب ضريبة الدخل أو ضرائب الأرباح الرأسمالية والأرباح الموزعة. وكان لومبارد هو من أطلق التحذير في البداية حول هذه القضية الحساسة التي تثير تساؤلات حول العدالة الضريبية في فرنسا.
إريك لومبارد، المدير السابق لمجموعات مالية كبرى، في بي إن بي باريبا ثم في صندوق الودائع والأمانات، وعضو سابق في الحزب الاشتراكي، قضى فترة قصيرة في وزارة المالية (بيرسي)، من ديسمبر 2024 إلى أكتوبر 2025، ضمن حكومة فرانسوا بايرو. وأوضح يوم الجمعة على إذاعة RTL أنه كان يرغب في ذلك الوقت في الاهتمام بهذه الحالات، قائلاً: لقد طلبت التعمق في الموضوع. وأنا أتمسك بهذا الطلب.
وهو نفسه من فتح الجدل بتصريحه لصحيفة ليبراسيون في يناير: من بين أغنى الأشخاص، الآلاف لديهم دخل ضريبي مرجعي صفري. إنهم لا يدفعون أي ضريبة دخل! وقد طالب البرلمانيون، الذين نبهتهم تصريحاته، وزارة المالية (بيرسي) بتفاصيل حول ضرائب الأفراد في عام 2024.
شملت ضريبة الثروة العقارية (IFI) حوالي 186 ألف أسرة في عام 2024. ومن بين هؤلاء، وجد أعضاء مجلس الشيوخ في فبراير 13,335 أسرة ذات دخل ضريبي مرجعي منخفض جدًا لدرجة أنهم أعفوا من ضريبة الدخل أو من ضرائب الأرباح الرأسمالية والأرباح الموزعة. هذه الأرقام، التي كشف عنها أعضاء مجلس الشيوخ، تؤكد جزئياً ادعاءات لومبارد، لكنه يصر على أن العدد الإجمالي للأثرياء الفرنسيين غير الخاضعين للضريبة أعلى بكثير، وقد يصل إلى 50 ألف أسرة.
تكمن المشكلة الأساسية في كيفية احتساب الدخل الضريبي المرجعي. ففي حين يمتلك هؤلاء الأفراد ثروات عقارية ضخمة، فإن دخلهم المعلن، والذي يشكل أساس ضريبة الدخل، قد يكون منخفضًا للغاية أو حتى صفريًا. يعود ذلك غالبًا إلى أن جزءًا كبيرًا من ثرواتهم يأتي من أرباح رأسمالية أو أرباح أسهم (توزيعات أرباح) تخضع لنظام ضريبي مختلف، أو يتم إعادة استثمارها بطرق لا تظهر كدخل خاضع للضريبة المباشرة. كما أن بعض الاستثمارات أو الهياكل المالية تسمح بتخفيض الدخل الخاضع للضريبة بشكل قانوني، مما يؤدي إلى إعفاء هؤلاء الأفراد من ضريبة الدخل التقليدية.
هذه الظاهرة تثير جدلاً واسعًا حول العدالة الضريبية وتوزيع الأعباء المالية في المجتمع. ففي الوقت الذي يواجه فيه المواطنون ذوو الدخل المتوسط والمنخفض ضغوطًا ضريبية متزايدة، يبدو أن الأثرياء يجدون طرقًا قانونية لتجنب المساهمة في الميزانية العامة بنفس القدر. هذا الوضع يمكن أن يقوض الث
