أكشن إيد تسعى لـ
جاري التحميل...

أكشن إيد تسعى لـ
قالت الرئيسة التنفيذية المشاركة الجديدة لمنظمة أكشن إيد بالمملكة المتحدة، وهما طاهرة غازي وهانا بوند، إنه يمكن لمخططات رعاية الأطفال التي تسمح للمانحين باختيار أطفال لدعمهم في البلدان الفقيرة أن تحمل دلالات عنصرية وأبوية، وتحتاج إلى التحول، وذلك في إطار سعيهما إلى "إنهاء استعمار" عمل المنظمة.
بدأت منظمة أكشن إيد عملها عام 1972 من خلال إيجاد رعاة لأطفال المدارس في الهند وكينيا، لكن طاهرة غازي وهانا بوند أطلقتا قيادتهما المشتركة هذا الشهر بهدف تحويل السرديات حول المساعدات من التعاطف إلى التضامن والشراكة مع الحركات العالمية.
سيتضمن ذلك النظر في كيفية تمويل عمل منظمة أكشن إيد بالمملكة المتحدة من خلال العمل مع فرق في إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، حتى يتمكنوا من المساعدة في تشكيل نموذج يعكس احتياجات المجتمعات التي يعملون معها.
قالت غازي: "معظم داعمينا هم أشخاص ميسورو الحال نسبياً وكثير منهم من البيض، لذا إذا طلبت منهم اختيار صورة لطفل أسمر أو أسود واختيار البلد الذي ينتمي إليه فهذه في الواقع علاقة تعاملية للغاية وأبوية إلى حد كبير. نحن ندرك أن نموذج رعاية الأطفال الحالي يعكس زمناً مختلفاً".
يرعى داعمو أكشن إيد أطفالاً في 30 دولة، وتوفر الأموال 34% من التمويل العالمي للمنظمة الخيرية، وفقاً لغازي.
قالت غازي: "نحن في عملية تحول، حتى عام 2028، تشمل أنظمتنا، والأموال التي نقدمها، وكيفية شراء الخدمات - نحن نعمل على إنهاء استعمارها".
وتضيف بوند: "نحن نطور النموذج بحيث يتشكل من خلال أصوات المجتمعات ويستجيب للحقائق التي يواجهونها اليوم. نحن نقدر رعاتنا ونظل ملتزمين بضمان استمرار دعمهم في إحداث تأثير حقيقي.
وتؤكد: "التغيير الهادف يستغرق وقتاً، وهذا العمل متجذر في التزام حقيقي وليس مجرد كلام".

كأسلوب لجمع التبرعات، شُبّهت عملية السماح للمانحين بالاختيار بين الأطفال لدعمهم بـ "إباحية الفقر" التي تديم المواقف العنصرية، مما أدى إلى دعوات للتخلص التدريجي منها.
تختلف المنظمات الخيرية في كيفية إنفاق الأموال التي يتم جمعها من خلال رعاية الأطفال؛ فبعضها يستخدم الأموال لدعم الطفل مباشرة، بينما ينفق البعض الآخر على مشاريع تدعم مجتمع الطفل. وغالباً ما تزود المنظمات الخيرية الرعاة بتحديثات منتظمة وفرصة لتبادل الرسائل معهم.
