أطباء بلا حدود تحذر: إسرائيل تمنع وصول المأوى والمساعدات الأساسية لغزة وسط الشتاء القارس
جاري التحميل...

أطباء بلا حدود تحذر: إسرائيل تمنع وصول المأوى والمساعدات الأساسية لغزة وسط الشتاء القارس
تقول منظمة أطباء بلا حدود إن إسرائيل تواصل منع وصول الخيام والمساكن المؤقتة إلى القطاع الذي مزقته الحرب.
حذرت مجموعة إنسانية من أن الفلسطينيين في قطاع غزة يعانون من التهابات الجهاز التنفسي والأمراض الجلدية ومشاكل صحية أخرى، حيث تواصل إسرائيل فرض قيود صارمة على إمدادات المأوى الحيوية على الرغم من درجات حرارة الشتاء المتجمدة.
وقالت منظمة أطباء بلا حدود، المعروفة باختصارها الفرنسي MSF، يوم الأربعاء إن الرضع "يعانون من برد شديد" بينما تعيش العائلات الفلسطينية النازحة في ملاجئ مؤقتة في جميع أنحاء القطاع الذي تعرض للقصف.
وقالت المنظمة في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: "يواجه الناس أمطاراً غزيرة ورياحاً عاتية بينما يعيشون في ملاجئ مؤقتة".
"وفي الوقت نفسه، تواصل إسرائيل منع أو تأخير دخول الإمدادات الحيوية مثل الخيام والمشمعات والمساكن المؤقتة."
لقد منعت إسرائيل وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة خلال حربها الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين، مما أدى إلى انتشار المجاعة على نطاق واسع.
وقد أشار خبراء قانونيون إلى أن هذا ينتهك التزام إسرائيل، بصفتها القوة المحتلة في قطاع غزة، بتوفير احتياجات الفلسطينيين في الأراضي الخاضعة لسيطرتها.
كما يتعارض ذلك مع اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، والذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر، والذي نص على أن إسرائيل يجب أن تسمح بدخول 600 شاحنة مساعدات إلى القطاع يومياً.
ومع ذلك، وعلى الرغم من الإدانة الدولية والمطالبات من الأمم المتحدة بالسماح بدخول المزيد من الإمدادات، فقد حافظت إسرائيل على قيودها بينما تسعى أيضاً إلى منع منظمات الإغاثة الدولية من العمل في الأراضي.
لقد ألغت إسرائيل تراخيص التشغيل لـ 37 منظمة إغاثة، بما في ذلك أطباء بلا حدود والمجلس النرويجي للاجئين، لعدم امتثالها للوائح الجديدة التي تتطلب من المنظمات تقديم معلومات مفصلة عن أعضاء طاقم العمل والتمويل والعمليات.
وقالت منظمة أطباء بلا حدود يوم الأربعاء إن هذه الخطوة "محاولة ساخرة لمنع المنظمات من تقديم الخدمات في فلسطين وتعد انتهاكاً لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الإنساني الدولي".
يأتي رفض إسرائيل المستمر للسماح بدخول إمدادات كافية من المساعدات إلى غزة في الوقت الذي اجتاحت فيه رياح عاتية وأمطار غزيرة ودرجات حرارة متجمدة المنطقة في الأسابيع الأخيرة.
لقد اضطر مئات الآلاف من العائلات الفلسطينية إلى اللجوء إلى مخيمات خيام سيئة التجهيز أو غيرها من الملاجئ المؤقتة بسبب تدمير منازلهم في حرب إسرائيل.
كما استمر الهجوم العسكري الإسرائيلي على غزة على الرغم من وقف إطلاق النار، حيث قُتل ما لا يقل عن 424 فلسطينياً منذ 11 أكتوبر، وفقاً لأحدث الأرقام الصادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية.
وقالت وزارة غزة يوم الأربعاء إن 1199 فلسطينياً آخرين أصيبوا في الهجمات الإسرائيلية منذ ذلك التاريخ.
