أسطول الصمود العالمي يعلن عن مهمة إغاثية ضخمة جديدة لكسر الحصار عن غزة
جاري التحميل...

أسطول الصمود العالمي يعلن عن مهمة إغاثية ضخمة جديدة لكسر الحصار عن غزة
جوهانسبرغ أعلن منظمو أسطول دولي من القوارب التي تحمل مساعدات إنسانية إلى غزة يوم الخميس عن خطط لمهمة أخرى تضم أكثر من 100 قارب و1000 ناشط، بمن فيهم مسعفون ومحققو جرائم حرب.
وصفت مبادرة أسطول الصمود العالمي، التي نظمت أسطول مساعدات مماثلاً استولت عليه إسرائيل في البحر العام الماضي، المهمة القادمة بأنها أكبر حشد مدني ضد الإجراءات الإسرائيلية في غزة. ويخططون للإبحار من برشلونة في 29 مارس بمشاركة دولية أوسع.
اجتمع النشطاء في مؤسسة الزعيم الجنوب أفريقي الراحل نيلسون مانديلا في جوهانسبرغ، ودعوا المجتمع الدولي إلى منع القوات الإسرائيلية من اعتراض العملية.
قال ماندلا مانديلا، حفيد مانديلا، الذي كان من بين النشطاء الذين اعتقلتهم إسرائيل خلال رحلة العام الماضي: "إنها قضية... لأولئك الذين يريدون النهوض والوقوف من أجل العدالة والكرامة للجميع".
قالت الناشطة في مبادرة أسطول الصمود العالمي، سوميرا أكدنيز أوردو، في مؤتمر صحفي بث مباشرة من جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا: "سيكون الانطلاق من نقطة الانطلاق التاريخية الأولية من برشلونة، تليها تونس وإيطاليا وموانئ أخرى في البحر الأبيض المتوسط، وسنبحر هذه المرة في تاريخ 29 مارس".
وأضافت: "سنبحر هذه المرة بآلاف المشاركين، بمن فيهم أكثر من ألف طبيب وممرض ومهني صحي... سيكون معنا مهنيون طبيون. سيكون معنا بناة بيئيون. سيكون معنا محققو جرائم حرب، وهذا هو الفرق بين المهمة السابقة".
في إشارة إلى جهود الرئيس الأمريكي لحل الصراع في الشرق الأوسط، شددت الناشطة على أن هذه المبادرة هي "بديل لخطة ترامب"، لأنها تشمل الفلسطينيين وتتيح لهم أن يقرروا بأنفسهم "كيف يريدون إعادة بناء وطنهم".
أعلن ناشط آخر أنه، بالتوازي مع المهمة البحرية، سيتم تنفيذ "حركة كبيرة جديدة تتعلق بالبر، وهي قافلة الصمود البرية الجديدة".
وأوضح أن هذه القافلة الإنسانية الجديدة ستشمل مساعدات طبية وغذاء وجميع مواد الإغاثة الأخرى التي يحتاجها سكان غزة.
سينضم مهنيون مثل الأطباء والمهندسين إلى هذه المهمة البرية التي ستنطلق من شمال أفريقيا، مروراً بمصر حتى تصل إلى معبر رفح الحدودي.
وأضاف أن قافلة برية ثانية ستنطلق من جنوب آسيا، وسيتم الإعلان عن تفاصيلها قريباً.
وأوضح الناشط أنه على الرغم من كونه مفتوحاً ظاهرياً، فإن معبر رفح يشهد "معاناة" لا تصدق بسبب تلاعبات النظام الإسرائيلي، مما يجعل دخول الناس وخروجهم صعباً للغاية.
وشدد قائلاً: "لذا فإن هذه الممرات التي يديرها البشر هي مسؤوليتنا، وعلينا حقاً أن نتحمل مسؤوليتنا كأشخاص من جميع أنحاء العالم".
في منتصف يناير، قال رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم إن حكومته ستشارك بشكل مباشر في مهمة الصمود القادمة إلى قطاع غزة.
