وفاة سجين سياسي في فنزويلا بعد ضغوط أمريكية للإفراج عن المعارضين
جاري التحميل...

وفاة سجين سياسي في فنزويلا بعد ضغوط أمريكية للإفراج عن المعارضين
بقلم لو فيغارو مع وكالة الأنباء الفرنسية
11 يناير 2026 الساعة 09:07 صباحًا
تأتي وفاة خوسيه توريس فرنانديز بعد وقت قصير من بدء السلطات في إطلاق سراح المعارضين تحت ضغط من الولايات المتحدة.
أعلنت مجموعة من المنظمات غير الحكومية المدافعة عن حقوق الإنسان، الأحد، وفاة شرطي يبلغ من العمر 52 عامًا، كان قد اعتقل في ديسمبر الماضي في فنزويلا بتهمة الخيانة العظمى، وذلك أثناء احتجازه يوم السبت، بعد وقت قصير من بدء السلطات في إطلاق سراح المعارضين تحت ضغط من الولايات المتحدة.
ونددت المجموعة، التي تحمل اسم "لجنة عائلات سجناء الرأي من أجل الحرية"، في بيان نشرته على منصة X، بـ "وفاة إديسون خوسيه توريس فرنانديز أثناء احتجازه لدى الدولة"، وذلك "بعد 62 ساعة من الإعلان الرسمي عن عمليات الإفراج".
كان الشرطي يعمل في ولاية بورتوغيزا الفنزويلية، على بعد حوالي 400 كيلومتر غرب كاراكاس، ولديه أكثر من عشرين عامًا من الخدمة. وقد اعتقل في 9 ديسمبر الماضي بتهمة "مشاركة رسائل تنتقد النظام وحاكم الولاية".
منذ عام 2014، توفي 18 سجينًا سياسيًا أثناء احتجازهم لدى الدولة الفنزويلية
أعلنت فنزويلا يوم الخميس عن إطلاق سراح "عدد كبير" من السجناء، بمن فيهم أجانب. لكن وفقًا للمقربين والمدافعين عن حقوق الإنسان، لم يتم إطلاق سراح سوى حوالي عشرين شخصًا محتجزين لأسباب سياسية منذ ذلك الحين.
تقدم الحكومة الفنزويلية هذا الإجراء على أنه بادرة "تعايش سلمي"، بينما ترى الولايات المتحدة أنه نتيجة لتدخلها بعد قصف البلاد للقبض على الرئيس نيكولاس مادورو في 3 يناير الماضي. كما أشار حزب العدالة أولاً المعارض، الذي ينتمي إليه الزعيم المسجون خوان بابلو غوانيبا، إلى الوفاة وطالب بـ "الإفراج الفوري والكامل وغير المشروط عن جميع السجناء السياسيين، المدنيين والعسكريين".
