17 أفريل 2026 في 07:03 ص
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

وزيرة الثقافة الفرنسية الجديدة تحدد رؤيتها لمستقبل متحف اللوفر بعد حادث السرقة

Admin User
نُشر في: 30 مارس 2026 في 01:01 م
8 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: Le Monde
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

وزيرة الثقافة الفرنسية الجديدة تحدد رؤيتها لمستقبل متحف اللوفر بعد حادث السرقة

وزيرة الثقافة الفرنسية الجديدة تحدد رؤيتها لمستقبل متحف اللوفر بعد حادث السرقة

عملاء أمن يركبون حواجز بالقرب من الهرم الزجاجي لمتحف اللوفر، في 20 أكتوبر 2025، غداة عملية سرقة مذهلة في باريس.

في مقابلة مع إذاعة "فرانس إنتر" يوم الاثنين، أعربت وزيرة الثقافة الفرنسية الجديدة، كاثرين بيغار، عن رغبتها في أن يظل متحف اللوفر "أعظم متحف في العالم"، جامعًا بين "الأمن" و"الروعة". كما رسمت طموحاتها لعام 2026، معترفة بأن عملها سيواجه قيودًا بسبب الميزانية.

وفي حديثها لإذاعة "فرانس إنتر"، صرحت وزيرة الثقافة الجديدة، كاثرين بيغار، يوم الاثنين 30 مارس، في أول مقابلة لها منذ أن خلفت رشيدة داتي في نهاية فبراير، بأنه يجب "تعديل" خطة التجديد الواسعة لمتحف اللوفر التي أعلن عنها رئيس الجمهورية إيمانويل ماكرون في عام 2025. وذلك بهدف "دمج المزيد" من قضايا السلامة والأمن والاستجابة للثغرات التي كشف عنها حادث السرقة الذي وقع في 19 أكتوبر.

وقد قُدرت تكلفة الخطة، التي أُطلق عليها اسم "اللوفر النهضة الجديدة"، بأكثر من مليار يورو، وهي تتضمن تجديد المبنى الحالي وتجهيز مساحة جديدة للوحة الموناليزا. وقد روجت الإدارة السابقة للمتحف لهذه الخطة كحل للاختلالات الوظيفية في المؤسسة. ورغم تعليقها مؤقتًا منذ حادث السرقة، أكدت السيدة بيغار أن هذه الخطة "تحتفظ بضرورتها الكاملة لكي يكون اللوفر حاضرًا في القرن الحادي والعشرين، كما كان في القرن العشرين، كأعظم متحف في العالم".

حادث السرقة الذي هز الرأي العام في 19 أكتوبر الماضي، والذي استهدف قطعًا فنية نادرة، كشف عن نقاط ضعف حرجة في أنظمة الأمن بالمتحف. وقد أثار هذا الحادث تساؤلات واسعة حول مدى جاهزية المؤسسات الثقافية الكبرى لمواجهة التهديدات المتزايدة، سواء كانت سرقات منظمة أو تحديات أمنية أخرى. وتعتبر الوزيرة بيغار أن معالجة هذه الثغرات الأمنية أولوية قصوى، لضمان حماية المجموعات الفنية التي لا تقدر بثمن، وكذلك لتعزيز ثقة الزوار.

تعتبر كاثرين بيغار أن مهمتها تتجاوز مجرد إصلاح الأضرار أو تحديث البنية التحتية. إنها ترى أن اللوفر، بصفته رمزًا للثقافة الفرنسية والإنسانية جمعاء، يجب أن يظل في طليعة المتاحف العالمية، ليس فقط من حيث مجموعاته الفنية التي لا تقدر بثمن، بل أيضًا من حيث قدرته على التكيف مع متطلبات العصر الحديث وتقديم تجربة ثقافية غنية وآمنة لملايين الزوار من جميع أنحاء العالم.

وأشارت الوزيرة إلى أن التحديات المالية ستكون عاملًا رئيسيًا في تحديد نطاق وسرعة تنفيذ التعديلات المقترحة. فمع قيود الميزانية، سيتعين على الإدارة الجديدة إيجاد حلول مبتكرة وفعالة لضمان تحقيق الأهداف المرجوة دون المساس بجودة التجربة الثقافية للزوار أو سلامة الأعمال الفنية. وهذا يتطلب تعاونًا وثيقًا مع الشركاء الحكوميين والخاصين لضمان استدامة التمويل اللازم لمثل هذه المشاريع الطموحة.

تتطلع بيغار إلى عام 2026 كعام محوري لتحديد مسار اللوفر المستقبلي، مع التركيز على إيجاد توازن دقيق بين الحفاظ على التراث العريق للمتحف وتحديثه ليواكب التطورات التكنولوجية والأمنية. إنها رؤية طموحة لمتحف يجمع بين عظمته التاريخية ومرونته في مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين، مؤكدة أن اللوفر سيظل منارة للثقافة والفن للعالم أجمع.

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة