خسر النائب الجمهوري عن ولاية نيويورك، مايك لولر، مقعده في مجلس النواب لصالح منافسته الديمقراطية كايت كونلي في الانتخابات النصفية التي شهدت موجة زرقاء واسعة، وذلك على الرغم من حصوله على دعم كبير من كتلة الناخبين اليهود الأرثوذكس في وادي هدسون بالدائرة السابعة عشرة، وفقاً لما أفادت به مصادر مطلعة.
وحقق النائب الذي قضى ولايتين تشريعيتين فوزاً في 71% من الدوائر الانتخابية ببلدة رامابو، التي تضم أعداداً هائلة من الناخبين اليهود الأرثوذكس والحريديم. ومع ذلك، لم يحقق لولر أداءً كافياً في معاقل الحزب الجمهوري التقليدية لمواجهة المد العارم من الناخبين الديمقراطيين والمناهضين للرئيس السابق دونالد ترامب، والذين دعموا كونلي بقوة في الأقسام ذات الأغلبية الديمقراطية بمدينة ويستتشستر ضمن الدائرة.
وتأتي هذه الهزيمة لتشكل ضربة موجعة للجهود الجمهورية الرامية للحفاظ على مقاعد حيوية في الولايات ذات الثقل الديمقراطي مثل نيويورك، حيث واجه المرشحون الجمهوريون ضغوطاً متزايدة ناجمة عن السياسات الفيدرالية والانقسامات الحادة في الشارع الأمريكي. وتعكس النتائج قدرة الحزب الديمقراطي على تعبئة قواعده الانتخابية في اللحظات الحاسمة، متجاوزاً التحالفات المحلية التي كان يعول عليها الجمهوريون لتأمين الفوز.






