هجمات إسرائيلية دامية في لبنان تودي بحياة ثمانية وتخرق اتفاق وقف إطلاق النار لعام 2024
جاري التحميل...

هجمات إسرائيلية دامية في لبنان تودي بحياة ثمانية وتخرق اتفاق وقف إطلاق النار لعام 2024
قالت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية إن "طائرة مسيرة إسرائيلية" استهدفت حي حطين في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين.
أسفرت الهجمات الإسرائيلية عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل في شرق وجنوب لبنان، في أحدث خرق لاتفاق وقف إطلاق النار لعام 2024 مع جماعة حزب الله المسلحة.
أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية (NNA) يوم الجمعة أن الغارات على وادي البقاع شرقي البلاد أسفرت عن مقتل ستة أشخاص على الأقل وإصابة أكثر من 25 آخرين، والذين قالت إنهم "موزعون على مستشفيات المنطقة".
قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف "مراكز قيادة لحزب الله" في منطقة بعلبك. وقال مصدر من حزب الله لوكالة الأنباء الفرنسية (AFP) إن قيادياً عسكرياً من الجماعة المسلحة كان من بين القتلى.
وفي وقت سابق من اليوم نفسه، قالت وزارة الصحة العامة اللبنانية إن شخصين على الأقل قتلا في هجوم إسرائيلي على مخيم عين الحلوة، أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في البلاد، والذي يقع على أطراف مدينة صيدا الجنوبية.
وكانت الوكالة الوطنية للإعلام قد أفادت في وقت سابق أن "طائرة مسيرة إسرائيلية" استهدفت حي حطين في المخيم، مشيرة إلى أن الضربة أسفرت عن مقتل رجل من عائلة الخطيب وإصابة عدة آخرين.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن قواته "استهدفت مركز قيادة لحماس كان ينطلق منه إرهابيون" رداً على "الانتهاكات المتكررة لتفاهمات وقف إطلاق النار".
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام أن الضربة على مخيم اللاجئين تسببت في "أضرار جسيمة" لمبنى كان يستخدم سابقاً من قبل القوة الفلسطينية المشتركة المسؤولة عن أمن المخيم، ولكنه كان مستأجراً الآن من قبل فرد "لتشغيل مطبخ يوزع المساعدات الغذائية".
وفي نوفمبر الماضي، شنت إسرائيل غارة كبيرة على عين الحلوة أسفرت عن مقتل 13 شخصاً، بينهم 11 طفلاً، وفقاً لمكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
وقال الجيش إنه كان يستهدف حماس، التي وصفت الادعاء بأنه "تلفيق"، مؤكدة أن الجماعة ليس لديها منشآت تدريب في مخيمات اللاجئين اللبنانية.
أكثر من 10 آلاف هجوم منذ الهدنة
واصلت إسرائيل شن غارات منتظمة على لبنان على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024 الذي سعى لوقف أكثر من عام من الأعمال العدائية مع جماعة حزب الله المسلحة.
وفقاً للأمم المتحدة، شن الجيش الإسرائيلي أكثر من 10 آلاف هجوم جوي وبري في العام الذي تلا موافقته على وقف الأعمال العدائية.
وقال مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في نوفمبر من العام الماضي إنه تحقق من وقوع 108 ضحايا مدنيين على الأقل جراء الهجمات الإسرائيلية منذ وقف إطلاق النار، بينهم 21 امرأة و16 طفلاً على الأقل.
قدم لبنان شكوى إلى الأمم المتحدة الشهر الماضي بشأن الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة، حث فيها مجلس الأمن الدولي على دفع إسرائيل لإنهاء هجماتها والانسحاب الكامل من البلاد.
تواصل إسرائيل احتلال خمس مناطق في الأراضي اللبنانية، مما يعيق إعادة إعمار القرى الحدودية المدمرة ويمنع عشرات الآلاف من النازحين من العودة إلى ديارهم.
ويوم الأحد، قال لبنان إن ضربة إسرائيلية قرب الحدود السورية شرقي البلاد قتلت أربعة أشخاص، بينما قالت إسرائيل إنها استهدفت عناصر من جماعة الجهاد الإسلامي الفلسطيني المسلحة في لبنان.
