نجوم الموسيقى والرياضة يودعون غاري
جاري التحميل...

نجوم الموسيقى والرياضة يودعون غاري
شهدت مدينة مانشستر اليوم وداعًا مهيبًا ومؤثرًا لواحد من أبرز عازفي الباس في تاريخ الموسيقى البريطانية، غاري "ماني" ماونفيلد، الذي اشتهر بدوره المحوري في فرقتي "ذا ستون روزيز" و"برايمال سكريم". توافدت عائلته وأصدقاؤه وجمهور غفير من محبيه لتوديعه في كاتدرائية مانشستر، في مشهد يعكس مدى الحب والتقدير الذي كان يحظى به هذا الفنان الأيقوني.
حضر مراسم الجنازة كوكبة من ألمع نجوم الموسيقى البريطانية في الثمانينيات والتسعينيات، مما أضفى على الحدث طابعًا تاريخيًا. كان من بين الحاضرين زملاؤه السابقون في الفرقة إيان براون وبوبي غيليسبي، بالإضافة إلى المغني الرئيسي لفرقة أويسس، ليام غالاغر، والموسيقي الأسطوري بول ويلر. لم يقتصر الحضور على عالم الموسيقى فحسب، بل شمل أيضًا شخصيات رياضية بارزة مثل أسطورتي كرة القدم في مانشستر يونايتد، السير ديفيد بيكهام وغاري نيفيل، مما يؤكد على مكانة ماني الواسعة وتأثيره الذي تجاوز حدود الموسيقى.
Getty Images
اصطفت الجماهير على طول الشوارع في مدينة مانشستر، حيث مر موكب الجنازة من منزل النجم في هيتون مور بستوكبورت متجهًا إلى وسط المدينة. كان المشهد مؤثرًا، حيث حمل المعجبون لافتات وصورًا لماني، معبرين عن حزنهم العميق لفقدان فنان ترك بصمة لا تُمحى في قلوبهم وفي المشهد الموسيقي. لقد كان ماني معروفًا بأسلوبه الفريد في عزف الباس، والذي ساهم بشكل كبير في تشكيل الصوت المميز لفرقة "ذا ستون روزيز"، إحدى الفرق الأكثر تأثيرًا في حركة موسيقى المادشستر (Madchester) في أواخر الثمانينيات.
PA
بعد تفكك "ذا ستون روزيز"، انضم ماني إلى "برايمال سكريم"، مضيفًا لمسته الخاصة إلى صوتهم التجريبي والمتطور. لقد كان فنانًا حقيقيًا، يتمتع بحضور مسرحي لا يُنسى وشخصية محبوبة جعلته أيقونة بين الموسيقيين والجمهور على حد سواء. كان يُعرف بطاقته الإيجابية وروحه المرحة، مما جعله محبوبًا في الأوساط الفنية والاجتماعية.
تُظهر هذه الجنازة مدى عمق الأثر الذي تركه ماني في عالم الموسيقى والثقافة البريطانية. لم يكن مجرد عازف باس، بل كان
