
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الخميس، مقتل عز الدين الحداد، الذي وصف بأنه مسؤول رفيع في كتائب القسام، إثر غارة جوية استهدفت شقة سكنية في حي الرمال بقطاع غزة. جاء هذا الإعلان في سياق التصعيد المستمر للعمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع، والتي تستهدف قيادات الفصائل الفلسطينية.
وفي بيان مشترك، أشار نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس إلى أن العملية نُفذت بتعليمات مباشرة من السلطات الإسرائيلية، وذلك في إطار الهجوم العسكري المستمر على قطاع غزة. وتأتي هذه العملية ضمن سلسلة من الاستهدافات التي تشنها إسرائيل ضد ما تعتبره بنى تحتية عسكرية وقيادات لحركة حماس وكتائب القسام.
وأوضح البيان أن عز الدين الحداد كان يعتبر من قبل الكيان الإسرائيلي أحد القادة العسكريين لحركة حماس، ويُعتقد أنه لعب دوراً مهماً في التخطيط والتنفيذ لعمليات عسكرية ضد إسرائيل. كما أكدت السلطات الإسرائيلية أن الجيش وجهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي، الشاباك، يواصلان استراتيجيتهما الهادفة إلى منع التهديدات الأمنية التي قد تنشأ من قطاع غزة، مشددين على التزامهم بالحفاظ على أمن المستوطنين.
ووفقاً للنص الرسمي، يعتزم الكيان مواصلة عملياته العسكرية بقوة وعزيمة ضد الأشخاص الذين يعتبرهم مسؤولين عن هجمات 7 أكتوبر. وتؤكد إسرائيل مراراً أن هدفها من هذه العمليات هو تفكيك قدرات حماس العسكرية والإدارية، وضمان عدم تكرار مثل هذه الهجمات في المستقبل.
وأفادت وسائل إعلام بأن الجيش الإسرائيلي استهدف شقة سكنية ومركبة في حي الرمال، خلال العملية التي استهدفت الحداد. وتشير المصادر ذاتها إلى أن الهجوم نُفذ باستخدام طائرات مسيرة وطائرات حربية، مما يدل على التنسيق الجوي المكثف في هذه العملية. وقد أدت هذه الغارات إلى دمار واسع في المنطقة المستهدفة، مما أثار مخاوف بشأن سلامة المدنيين.
وقد نقلت قناة الجزيرة هذه المعلومات، مؤكدة تفاصيل الغارة الجوية والإعلان الإسرائيلي عن مقتل الحداد، مما يسلط الضوء على التغطية الإعلامية الواسعة لهذه التطورات في المنطقة.






