ناشط إسرائيلي على تيك توك يهاجم مدافعين عن حقوق الإنسان في الضفة الغربية المحتلة
جاري التحميل...

ناشط إسرائيلي على تيك توك يهاجم مدافعين عن حقوق الإنسان في الضفة الغربية المحتلة

ناشط إسرائيلي على تيك توك يهاجم نشطاء في الضفة الغربية المحتلة
نشرة الأخبار
تم تصوير شخصية إسرائيلية معروفة على وسائل التواصل الاجتماعي، روي ستار، وهو يتحرش ويعتدي على نشطاء يراقبون اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين وأنشطتهم في الضفة الغربية المحتلة. أظهر مقطع فيديو ستار وهو يدخل منزلاً ويرش النشطاء برذاذ الفلفل خلال مواجهة عنيفة، مما أثار موجة من الإدانات ودعوات للمحاسبة.
تُظهر اللقطات المصورة، التي انتشرت على نطاق واسع عبر الإنترنت، روي ستار وهو يقتحم مسكناً فلسطينياً ويستخدم رذاذ الفلفل ضد النشطاء الذين كانوا يوثقون انتهاكات المستوطنين. ويُعرف هؤلاء النشطاء بعملهم الشجاع في مراقبة وتوثيق الاعتداءات المتكررة التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الأراضي المحتلة، وهي اعتداءات غالباً ما تتم تحت حماية الجيش الإسرائيلي ودون محاسبة حقيقية.
تأتي هذه الحادثة في سياق تصاعد مستمر للعنف الذي يمارسه المستوطنون في الضفة الغربية، والذي يشمل الاعتداءات الجسدية، وتخريب الممتلكات، واقتلاع الأشجار، والاستيلاء على الأراضي. يواجه النشطاء الفلسطينيون والدوليون الذين يحاولون توثيق هذه الانتهاكات مضايقات وتهديدات مستمرة، مما يعرض حياتهم وسلامتهم للخطر. إن عملهم حيوي في تسليط الضوء على الواقع اليومي للاحتلال وتأثيره على حياة المدنيين الفلسطينيين.
روي ستار، الذي يتابعه الآلاف على منصة تيك توك وغيرها من وسائل التواصل الاجتماعي، استخدم نفوذه للتحريض على الكراهية والعنف ضد الفلسطينيين والمدافعين عن حقوق الإنسان. إن مثل هذه الأفعال من قبل شخصيات عامة تساهم في خلق بيئة معادية وتزيد من حدة التوترات في منطقة تعاني أصلاً من صراع طويل الأمد. وتثير هذه الحادثة تساؤلات جدية حول دور منصات التواصل الاجتماعي في مكافحة خطاب الكراهية والتحريض على العنف.
دعت منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية إلى إجراء تحقيق فوري وشامل في الحادثة ومحاسبة المسؤولين عنها. وأكدت هذه المنظمات على ضرورة حماية المدافعين عن حقوق الإنسان وتمكينهم من أداء عملهم دون خوف من الانتقام أو الاعتداء. كما طالبت المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لضمان احترام القانون الدولي وحماية المدنيين الفلسطينيين ونشطاء حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة.
إن استهداف النشطاء الذين يعملون على كشف الحقيقة وتوثيق الانتهاكات هو محاولة لإسكات الأصوات التي تطالب بالعدالة والمساءلة. ويُعد هذا الاعتداء انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان الأساسية، بما في ذلك الحق في حرية التعبير والتجمع السلمي، ويؤكد على الحاجة الملحة لتدخل دولي لوقف هذه الممارسات وحماية السكان المدنيين في الضفة الغربية المحتلة.
نشر في 23 يناير 2026
