14 جانفي 2026 في 08:35 ص
news.tn
أخبار.تن - شعار الموقع
عاجل

نائب الرئيس الأمريكي يستضيف وزراء خارجية الدنمارك وغرينلاند لمناقشة مستقبل الجزيرة القطبية

Admin User
نُشر في: 14 جانفي 2026 في 05:00 ص
7 مشاهدة
2 min دقائق قراءة
المصدر: BBC News
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:

جاري التحميل...

نائب الرئيس الأمريكي يستضيف وزراء خارجية الدنمارك وغرينلاند لمناقشة مستقبل الجزيرة القطبية

نائب الرئيس الأمريكي يستضيف وزراء خارجية الدنمارك وغرينلاند لمناقشة مستقبل الجزيرة القطبية

يستضيف نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس وزراء خارجية الدنمارك وغرينلاند، بالإضافة إلى نظيرهم الأمريكي ماركو روبيو، في البيت الأبيض يوم الأربعاء. تأتي هذه القمة رفيعة المستوى في وقت تتزايد فيه التوترات الجيوسياسية حول منطقة القطب الشمالي، وتبرز أهمية غرينلاند الاستراتيجية المتنامية على الساحة الدولية.

ينصب تركيز المحادثات على الوضع المستقبلي لأكبر جزيرة في العالم، غرينلاند، وهي إقليم يتمتع بحكم شبه ذاتي تابع للدنمارك ويقع في قلب القطب الشمالي. لا تقتصر أهمية غرينلاند على حجمها الجغرافي الهائل فحسب، بل تمتد لتشمل موقعها الاستراتيجي الحيوي ومواردها الطبيعية المحتملة، مما يجعلها نقطة محورية في سباق القوى العظمى للسيطرة على الممرات الملاحية الجديدة وموارد الطاقة والمعادن في المنطقة القطبية.

وقد سبق أن أعرب الرئيس السابق دونالد ترامب عن رغبته الصريحة في شراء غرينلاند، مبرراً ذلك بأسباب تتعلق بالأمن القومي للولايات المتحدة. وقد صرح ترامب في السابق بأنه سيحصل عليها "بالطريقة السهلة أو الصعبة"، وهي تصريحات أثارت جدلاً واسعاً واستياءً دولياً، خاصة من الدنمارك وسكان غرينلاند أنفسهم. تعكس هذه التصريحات رؤية أمريكية متزايدة لأهمية غرينلاند كجزء لا يتجزأ من استراتيجية الدفاع والأمن في القطب الشمالي، خاصة مع تزايد النشاط الروسي والصيني في المنطقة.

من جانبها، تصر الدنمارك، بدعم قوي من القوى الأوروبية الكبرى بما في ذلك المملكة المتحدة وفرنسا، على أن غرينلاند هي إقليمها السيادي الذي لا يمكن التفاوض عليه. تؤكد كوبنهاغن على العلاقات التاريخية والقانونية التي تربطها بالجزيرة، وعلى حق شعب غرينلاند في تقرير مصيره ضمن إطار المملكة الدنماركية. يعتبر الموقف الأوروبي الموحد رسالة واضحة بأن أي محاولة لتغيير وضع غرينلاند دون موافقة الدنمارك وشعبها ستواجه رفضاً قاطعاً من المجتمع الدولي.

وفي هذا السياق، تتواجد محررة شؤون أوروبا كاتيا أدلر حالياً في عاصمة غرينلاند، نوك، حيث تستمع إلى آراء ومشاعر سكان غرينلاند. يحمل هؤلاء السكان رسالة واضحة لدونالد ترامب وللعالم أجمع، مفادها أن مستقبل جزيرتهم يجب أن يقرره شعبها، وأن هويتهم وثقافتهم وسيادتهم ليست للبيع أو للمساومة. تعكس هذه الرسالة رغبة عميقة في الحفاظ على استقلاليتهم الثقافية والسياسية، وتأكيداً على حقهم في أن يكونوا جزءاً فاعلاً في تحديد مسارهم المستقبلي في عالم متغير.

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

الكلمات المفتاحية(2)

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة