news.tn
أخبار.تونس - شعار الموقع
عاجل

ميتا تطلق تكامل واتساب مع تطبيقات الطرف الثالث في أوروبا امتثالاً لقانون الأسواق الرقمية

تستعد ميتا لإطلاق ميزة تكامل تطبيقات الطرف الثالث مع واتساب في أوروبا، استجابةً لمتطلبات قانون الأسواق الرقمية (DMA). سيتم طرح هذه الميزة خلال الأشهر القادمة مع الحفاظ على مستوى التشفير من طرف إلى طرف (E2EE) الذي يميز واتساب. يهدف هذا التغيير إلى تعزيز المنافسة ومنح المستخدمين الأوروبيين المزيد من الخيارات في منصات المراسلة.

Admin User
نُشر في: 14 نوفمبر 2025 في 02:00 م
8 مشاهدة
3 min دقائق قراءة
المصدر: The Verge
أضف news.tn كمصدر مفضل على Google
0 إعجاب
0 حفظ
0 مشاركة
مشاركة على:
ميتا تطلق تكامل واتساب مع تطبيقات الطرف الثالث في أوروبا امتثالاً لقانون الأسواق الرقمية

ميتا تطلق تكامل واتساب مع تطبيقات الطرف الثالث في أوروبا امتثالاً لقانون الأسواق الرقمية

تستعد شركة ميتا لإطلاق تكامل تطبيقات الطرف الثالث مع واتساب في أوروبا، وهو إجراء إلزامي بموجب قانون الأسواق الرقمية (DMA). سيتم طرح هذه الميزة "خلال الأشهر القادمة" مع الحفاظ على مستوى التشفير من طرف إلى طرف (E2EE) الخاص بواتساب، مما يضمن استمرار خصوصية المستخدمين وأمان اتصالاتهم.

يأتي هذا التغيير استجابةً لمتطلبات قانون الأسواق الرقمية الأوروبي، الذي يهدف إلى تعزيز المنافسة والعدالة في الأسواق الرقمية من خلال استهداف الشركات الكبرى التي تعمل كـ "حراس بوابات" (gatekeepers). يفرض القانون على هذه الشركات فتح خدماتها أمام المنافسين، مما يمنح المستخدمين خيارات أوسع ويقلل من هيمنة المنصات الكبيرة. بالنسبة لواتساب، يعني هذا السماح للمستخدمين بالتواصل مع جهات اتصالهم على تطبيقات مراسلة أخرى دون الحاجة إلى مغادرة التطبيق.

صرحت ميتا أن خدمتي BirdyChat و Haiket ستكونان أولى خدمات الطرف الثالث التي تطبق قابلية التشغيل البيني للمراسلة مع واتساب. قد لا تكون هذه الأسماء مألوفة للكثيرين، ولكن هذا هو جوهر تسوية ساحة اللعب التي يسعى إليها قانون الأسواق الرقمية، حيث يتيح الفرصة لخدمات جديدة ومبتكرة للتكامل مع المنصات الكبرى.

سيتلقى مستخدمو واتساب في أوروبا في النهاية إشعارًا في علامة تبويب الإعدادات يشرح كيفية الاشتراك في مراسلة الطرف الثالث. ستعمل هذه الميزة في واتساب لنظامي iOS وأندرويد، ولكنها لن تكون متاحة على أجهزة الكمبيوتر المكتبية أو الويب أو الأجهزة اللوحية في المرحلة الأولية. هذا التركيز على الأجهزة المحمولة يعكس الاستخدام الأساسي لواتساب كمنصة مراسلة متنقلة.

تؤكد ميتا أن "تطبيقات المراسلة التابعة لجهات خارجية يجب أن تستخدم نفس مستوى التشفير من طرف إلى طرف (E2EE) مثل واتساب"، مما يعني أن ميتا لن تتمكن من رؤية الرسائل المشفرة أثناء النقل. هذا الالتزام بالحفاظ على التشفير من طرف إلى طرف أمر بالغ الأهمية لضمان خصوصية المستخدمين، خاصةً عند دمج خدمات من جهات مختلفة. يتضمن المحتوى الذي يمكن تبادله عبر هذه الميزة النصوص والصور ومقاطع الفيديو والرسائل الصوتية والمستندات. وسيعمل هذا التكامل فقط للمستخدمين الذين لديهم حساب واتساب مسجل بأرقام هواتف في المناطق التي يغطيها قانون الأسواق الرقمية (DMA)، وفقًا للأسئلة الشائعة.

يُعد الحفاظ على التشفير من طرف إلى طرف تحديًا تقنيًا كبيرًا عند دمج منصات مراسلة مختلفة. يتطلب ذلك معايير بروتوكولية صارمة وآليات تحقق لضمان أن جميع الأطراف المشاركة في المحادثة تلتزم بنفس مستويات الأمان. هذا يضمن أن الرسائل تظل خاصة بين المرسل والمستقبل فقط، ولا يمكن لأي طرف ثالث، بما في ذلك ميتا أو مزود خدمة الطرف الثالث، الوصول إليها.

ستواجه ميتا وتطبيقات الطرف الثالث تحديات في توفير تجربة مستخدم سلسة وآمنة. يجب أن يكون المستخدمون قادرين على فهم كيفية عمل هذه الميزة، وكيفية إدارة جهات الاتصال من تطبيقات مختلفة، وكيفية التأكد من أن خصوصيتهم محمية. الخيار بين دمج صناديق البريد الوارد أو إبقائها منفصلة، كما توضح الصورة أدناه، سيكون قرارًا مهمًا للمستخدمين بناءً على تفضيلاتهم الشخصية لإدارة الاتصالات.

<em>خيار دمج صناديق البريد الوارد للمراسلة أو إبقائها منفصلة.</em>

يمثل هذا التطور خطوة مهمة نحو بيئة رقمية أكثر انفتاحًا وتنافسية في أوروبا. بينما تفرض اللوائح تحديات على الشركات الكبرى، فإنها تفتح أيضًا آفاقًا جديدة للابتكار وتمنح المستخدمين سيطرة أكبر على تجاربهم الرقمية. من المتوقع أن يراقب الكثيرون عن كثب كيفية تطور هذه الميزة وتأثيرها على مشهد المراسلة في القارة الأوروبية وما إذا كانت ستلهم تغييرات مماثلة في مناطق أخرى من العالم.

---

التصنيفات:

طبيعة الخبر: محايد
هذا الخبر يقدم معلومات محايدة

التعليقات

News.tn يقدم مجموعة من الأخبار المستقاة من مجموعة واسعة من المصادر الإخبارية غير العربية. يجب التنويه أن المحتوى المقدم لا يعكس بالضرورة معتقداتنا وأفكارنا كمالكي الموقع. ما هو تقييمك للمعلومات المقدمة في المقال؟

مقالات ذات صلة