مهدي غنوشي يحذر: هدوء خادع يسبق عواصف وأمطار غزيرة الأربعاء في تونس
جاري التحميل...

مهدي غنوشي يحذر: هدوء خادع يسبق عواصف وأمطار غزيرة الأربعاء في تونس

قد تشهد تونس موجة جديدة من الأمطار الرعدية ومخاطر الفيضانات اعتبارًا من يوم الأربعاء 21 يناير، حسبما حذر مهدي غنوشي، خبير الأرصاد الجوية والمهندس الرئيسي بالمعهد الوطني للرصد الجوي، في منشور على صفحته الرسمية على فيسبوك مساء الثلاثاء.
وفقًا لغنوشي، لوحظ هدوء نسبي يوم الثلاثاء في بعض المناطق، باستثناء الساحل وأجزاء من بنزرت، حيث استمرت الأمطار المحلية. ومع ذلك، أوضح أن هذا الهدوء خادع، ولا يمثل سوى فترة توقف مؤقتة بين فترتين من سوء الأحوال الجوية. ومن المتوقع أن تبدأ موجة جديدة من الأمطار والعواصف الشديدة مع بداية يوم الأربعاء، وتستمر طوال اليوم تقريبًا لتشمل غالبية مناطق البلاد.
ستكون المناطق الشمالية، وخاصة السواحل والشمال الغربي الأقصى (بنزرت، باجة، جندوبة)، هي الأكثر تأثرًا في البداية. ومن المتوقع أن تمتد الأمطار بعد ذلك إلى بقية الشمال، ثم محليًا إلى الوسط والجنوب.
يكمن الخطر الرئيسي في تشبع التربة، مما يزيد من خطر السيول وارتفاع منسوب المياه في المناطق المنخفضة والأودية. وتبقى المناطق التي سجلت أمطارًا غزيرة مؤخرًا، مثل تونس العاصمة ونابل وبنزرت، معرضة بشكل خاص للفيضانات المحلية وتراكم المياه. وعلى النقيض من ذلك، قد تتمكن بعض مناطق الشمال الغربي والوسط الجنوبي، التي لم تسجل أمطارًا غزيرة للغاية في الأيام الأخيرة، من امتصاص المياه بشكل أفضل.
يؤكد مهدي غنوشي أن الوضع الجوي لا يزال حرجًا ويتطلب أقصى درجات اليقظة. وقد تكون العواصف قوية ومصحوبة بالبرد محليًا، ويُدعى كل من السلطات والمواطنين إلى الالتزام بتعليمات السلامة والبقاء على اطلاع دائم بتطورات الطقس.
وفقًا للتوقعات الأولية، من المتوقع حدوث تحسن تدريجي يوم الخميس، مع فترات مشمسة واستقرار نسبي في معظم المناطق، ولكن هذه التوقعات قابلة للتحديث بناءً على تطور الظروف المناخية.
