ملياردير بريطاني يسعى للجنسية الألمانية بسبب تصاعد
جاري التحميل...

ملياردير بريطاني يسعى للجنسية الألمانية بسبب تصاعد
أحد أغنى رجال بريطانيا يسعى للحصول على الجنسية الألمانية بسبب 'العداء' لليهود
هيو توماسمراسل الأعمال في ويلز
BBC
صرح الملياردير السير مايكل موريتز، المولود في كارديف، والذي يُعد من أغنى رجال الأعمال في المملكة المتحدة، بأن "بريطانيا مكان غير مريح لليهود اليوم". هذا التصريح أثار نقاشًا واسعًا حول وضع الجالية اليهودية في البلاد ومستقبلها في ظل تصاعد التوترات العالمية.
السير مايكل، الذي كتب باستفاضة عن تجربة عائلته الأليمة مع النازيين في ألمانيا، أكد أن "معاداة السامية موجودة دائمًا في الأجواء"، مشيرًا إلى أن هناك أوجه تشابه مقلقة بين الاضطهاد الذي واجهه أسلافه في الماضي وما يشهده اليهود اليوم من تصاعد في الكراهية والتمييز. هذه المقارنة التاريخية تسلط الضوء على مخاوف عميقة تتجاوز مجرد القلق العابر، وتلامس جذور الهوية والأمن الشخصي.
تنحدر عائلة موريتز من يهود ألمان عانوا بشدة تحت وطأة الاضطهاد النازي، مما يمنحه منظورًا فريدًا وحساسية خاصة تجاه أي مؤشرات على تصاعد معاداة السامية. هذه الخلفية التاريخية هي الدافع الرئيسي وراء قراره بالبحث عن خيارات بديلة لضمان أمنه وأمن عائلته، في حال تدهورت الأوضاع بشكل أكبر.
وفي خطوة تعكس هذه المخاوف، كشف السير مايكل أنه يتقدم بطلب للحصول على جواز سفر ألماني، واصفًا إياه بـ "وثيقة تأمين". يهدف من خلال هذه الخطوة إلى تأمين فرصة للفرار من الولايات المتحدة أو المملكة المتحدة إذا ما تفاقمت الظروف، وذلك بطريقة لم يتمكن بعض أسلافه من الهروب من الاضطهاد بها خلال الحرب العالمية الثانية. هذا القرار ليس مجرد إجراء إداري، بل هو تعبير عن شعور عميق بعدم الأمان وضرورة الاستعداد لأسوأ السيناريوهات المحتملة.
بالنسبة له، يمثل جواز السفر الألماني رمزًا للقدرة على التحرك والبحث عن ملاذ آمن، وهو حق حُرم منه أفراد عائلته في الماضي. إنه يرى في هذا الإجراء وسيلة لعدم تكرار مأساة أجداده الذين وجدوا أنفسهم محاصرين في ظل نظام اضطهادي، مما يؤكد على أهمية حرية التنقل والأمن الشخصي في عالم اليوم.
إلى جانب دوافعه الشخصية المتعلقة بالأمن، قدم السير مايكل موريتز حججًا اقتصادية قوية تدعم وجهة نظره. فقد جادل بأن المملكة المتحدة أصبحت مكانًا أقل جاذبية لممارسة الأعمال التجارية مقارنة بالولايات المتحدة والصين. وأشار إلى أن البيئة التنظيمية والتنافسية، بالإضافة إلى عوامل أخرى مثل عدم اليقين الاقتصادي والسياسي، تجعل من الصعب على الشركات البريطانية أن تنافس بفعالية على الساحة العالمية، مما يؤثر على جاذبية البلاد للاستثمار وريادة الأعمال.
كما تطرق إلى الت
