لقيت أم مصرعها ولا تزال ابنتها البالغة من العمر 19 عاماً مفقودة في غرب كندا، إثر هجوم مشتبه به لدب رمادي، وقع في نفس المجتمع المحلي الذي شهد هجوماً سابقاً لدب على مجموعة من أطفال المدارس في وقت سابق من العام.
وفي يوم الثلاثاء، أعلنت خدمة ضباط الحفظ في مقاطعة بريتيش كولومبيا عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أنها أطلقت عملية بحث عن الشخصين المفقودين خلال عطلة نهاية الأسبوع. وأثناء عمليات البحث يوم الأحد، عثر أحد الضباط على جثة الأم، بينما لا تزال جهود البحث مستمرة العثور على الابنة.
وقال المفتش جيف تاير في مقطع فيديو نشر على شبكة الإنترنت: "أفكارنا ومعاناتنا مع عائلات الضحايا خلال هذا الوقت المأساوي".
وكانت جيني بالكاراس، وهي معالجة فنية، وابنتها قد أُبلغ عن فقدهما من قبل أقاربهما خلال عطلة نهاية الأسبوع. وقام أحد أفراد العائلة بالنشر عنهما على موقع فيسبوك، ثم قام بتحديث المنشور لاحقاً بعد أن أعلنت خدمة الحفظ عن الهجوم المشتبه به للإشارة إلى أنه قد تم العثور على سيارتهما عند بداية أحد المسارات بالقرب من منطقة بيلا كولا في بريتيش كولومبيا.
ووقع الهجوم المشتبه به في منطقة مسار "سنوكا ويست"، على بعد حوالي 8 كيلومترات (4.97 أميال) شرق بيلا كولا، على الساحل الأوسط للمقاطعة.
وتقع بيلا كولا، وهي مجتمع يضم نحو 2100 نسمة، في نهاية مضيق بحري على الساحل الأوسط للمقاطعة. ويعني موقعها النائي ومصادر الغذاء الوفيرة فيها أن الدببة الرمادية تُعد مشهودة بكثرة في المنطقة المعروفة غير رسمياً باسم غابات الدب الأكبر المطيرة.
يُذكر أن هجمات الدببة الرمادية في المقاطعة تُعد نادرة للغاية، ولكن في شهر نوفمبر الماضي، أصيب 11 شخصاً، بعضهم لا تتجاوز أعمارهم تسع سنوات، عندما خرج دب رمادي من الغابة بالقرب من منطقة "فور ميل"، وهي مجتمع يتبع قبيلة نوكسالك، وهاجم مجموعة مدرسية كانت في استراحة غداء بجانب مسار للمشي. وعلى الرغم من عمليات البحث المكثفة، لم يتم العثور على الدب قط.
وقال صامويل شونير، الزعيم المنتخاب لقبيلة نوكسالك، يوم الثلاثاء: "بينما لا تزال الملابسات الكاملة تتكشف، فإننا ندرك تماماً الصدمة التي سيلحقها هذا الحادث بأفراد عائلات الضحايا، وضحايا هجوم العام الماضي، والمجتمع ككل". وأضاف: "أفكارنا مع عائلة الضحية بينما يتلقون نبأ هذا الحدث المأساوي".
وأوضح شونير أن جهود نصب الفخاخ للعثور على الدب كانت جارِية، مطالباً وسائل الإعلام بالامتناع عن الاتصال بأفراد المجتمع المحلي.






