بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة داء الكلب، نظم معهد باستور بتونس، يومي 28 و29 سبتمبر 2026، فعاليتين مخصصتين لمكافحة داء الكلب، تحت شعار أقوى معًا.
جمع اليوم الأول ممثلين عن وزارة الصحة ووزارة الفلاحة ووزارة الداخلية ومنظمة الصحة العالمية (WHO) ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (FAO)، بالإضافة إلى الهياكل والخدمات المعنية بمكافحة داء الكلب، حول هدف مشترك: تسليط الضوء على الجهود المبذولة من قبل جميع الأطراف الفاعلة لتعزيز الوقاية والمراقبة والتشخيص والعلاج من داء الكلب في تونس.
افتتحت المديرة العامة لمعهد باستور بتونس هذا اليوم بتكريم خدمة التلقيح الدولي ومكافحة داء الكلب ومختبر داء الكلب بالمعهد، لالتزامهم ومساهمتهم الأساسية في مكافحة هذا الداء.
كان هذا اليوم أيضًا فرصة لتسليط الضوء على أهمية مقاربة صحة واحدة، القائمة على التنسيق الوثيق بين قطاعات صحة الإنسان وصحة الحيوان والبيئة. وتجسد مكافحة داء الكلب بشكل كامل ضرورة العمل الجماعي المتكامل والمستدام.
علاوة على ذلك، اكتسب اللقاء بعدًا إقليميًا بمشاركة معهد باستور بالجزائر، والمركز الوطني للصحة الحيوانية بليبيا، ووزارة الصحة العامة بتشاد، الذين تبادلوا خبراتهم والاستراتيجيات المطبقة في بلدانهم، مما سمح بوضع التحديات المشتركة التي تواجهها دول المنطقة في منظورها الصحيح.
كما أتاح هذا اليوم فرصة لتقدير نتائج كرسي شارل نيكول العلمي، من خلال الأعمال الناتجة عن التعاون بين مختبر داء الكلب بمعهد باستور بتونس ومختبر الفيروسات الليسافية بمعهد باستور بباريس. وبدعم من إدارة الشؤون الدولية بمعهد باستور بباريس، والسفارة الفرنسية بتونس، والمعهد الفرنسي بتونس، تساهم هذه المبادرة في تعزيز التبادلات العلمية، وتنمية الكفاءات، وتوطيد التعاون المستدام في مجال الصحة العامة.
تواصل اليوم الثاني على أرض الواقع بحملة تلقيح وتوعية نظمتها الإدارة العامة للمصالح البيطرية، تلتها مائدة مستديرة مخصصة للتعاون عبر الحدود. وركزت النقاشات على العقبات الرئيسية أمام القضاء على داء الكلب في تونس والمسارات التي يجب تفضيلها لتعزيز مكافحة هذا الداء.
وهكذا، أبرز هذان اليومان أهمية التعبئة متعددة القطاعات والتعاون الإقليمي المعزز، ضمن مقاربة صحة واحدة، للتقدم بشكل جماعي نحو هدف صفر بحلول 2030.
بيان صحفي






