مصر والأردن يؤكدان التزامهما بوقف إطلاق النار في غزة وتنفيذ اتفاق شرم الشيخ
جاري التحميل...

مصر والأردن يؤكدان التزامهما بوقف إطلاق النار في غزة وتنفيذ اتفاق شرم الشيخ
أكد وزير الخارجية وشؤون المصريين بالخارج، بدر عبد العاطي، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، أيمن الصفدي، التزامهما بدعم وقف إطلاق النار في قطاع غزة وضمان التنفيذ الكامل لاتفاق شرم الشيخ للسلام.
جاءت تصريحات الوزيرين خلال اجتماعهما يوم الخميس على هامش المنتدى الإقليمي العاشر للاتحاد من أجل المتوسط في برشلونة. وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية، تميم خلاف، بأن الاجتماع أكد على "الطبيعة الخاصة" للعلاقات المصرية الأردنية، والتي تتميز بالتنسيق المستمر بشأن القضايا الإقليمية والدولية.
وأعرب عبد العاطي عن تقدير مصر للزخم المتزايد في التعاون الثنائي، وشدد على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري، بناءً على آليات التنسيق القائمة بين البلدين. وتطرق الوزيران إلى سبل توسيع آفاق الشراكة في مجالات حيوية مثل الطاقة المتجددة والسياحة والتبادل التجاري، بما يعود بالنفع على شعبي البلدين الشقيقين.
كما ناقش الوزيران التطورات الأخيرة في قطاع غزة، مؤكدين على ضرورة ترسيخ وقف إطلاق النار والتنفيذ الكامل لاتفاق شرم الشيخ للسلام في جميع مراحله. وأشارا إلى أن تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة يتطلب معالجة شاملة لجذور الصراع، بما في ذلك إنهاء الاحتلال وضمان حقوق الشعب الفلسطيني.
وشددا على أهمية الامتثال التام لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803 بشأن غزة، وضرورة تسهيل ولاية قوة تحقيق الاستقرار الدولية. وأكدا أن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية جماعية لضمان تنفيذ هذه القرارات وتوفير الحماية للمدنيين.
كما أكدا على أهمية ضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق ودعم جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار. وأضاف خلاف أن الجانبين اتفقا على مواصلة جهودهما المشتركة لحشد الدعم الدولي، وتهيئة بيئة مواتية لاستعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ودفع عملية سياسية جوهرية تستند إلى حل الدولتين. وأوضح أن هذا الحل هو السبيل الوحيد لتحقيق سلام دائم وعادل في المنطقة.
واختتم الاجتماع بتأكيد استمرار المشاورات والتنسيق بين مصر والأردن بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. كما التزم الجانبان بتعزيز الجهود المشتركة لحماية الأمن القومي العربي وتعزيز الاستقرار الإقليمي، مؤكدين على أن التحديات الراهنة تتطلب تضافر الجهود العربية لمواجهتها بفعالية.
